×

ترامب: لا مانع من تجميد البرنامج النووي الإيراني 20 عامًا

الجمعة 15 مايو 2026 06:21 مـ 28 ذو القعدة 1447 هـ
ترامب
ترامب

أكد الرئيس الأمريكي Donald Trump أنه لا يمانع في تجميد البرنامج النووي الإيراني لمدة تصل إلى 20 عامًا، مشددًا على أن أي اتفاق يجب أن يتضمن “التزامًا حقيقيًا” من جانب طهران، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالملف النووي الإيراني والمخاوف الغربية من تطوير إيران لقدرات عسكرية نووية.

وقال ترامب، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أمريكية، إن المقترح الإيراني الأخير لم يكن مقبولًا بالنسبة له، مضيفًا: “حين نظرت إلى المقترح الإيراني لم تعجبني الجملة الأولى فرميت المقترح”، في إشارة إلى رفضه الصيغة التي طرحتها طهران خلال المباحثات غير المباشرة المتعلقة بالبرنامج النووي.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن نظيره الصيني Xi Jinping يعارض امتلاك إيران سلاحًا نوويًا، كما يؤيد إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية، في ظل التوترات الأمنية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، والتي انعكست بشكل مباشر على أسواق الطاقة وحركة التجارة العالمية.

وأضاف ترامب أنه لم يطلب من الصين ممارسة ضغوط على إيران بشأن مضيق هرمز، كما لم يقدم أي تعهدات لبكين تتعلق بملف تايوان، مؤكدًا أن واشنطن تتحرك وفقًا لمصالحها الاستراتيجية والأمنية في المنطقة.

وفيما يتعلق بالتصعيد العسكري، زعم ترامب أن الولايات المتحدة تمكنت من تدمير نحو 80% من القدرات الصاروخية الإيرانية، مؤكدًا أن واشنطن “قضت على القوات الجوية الإيرانية وقدرات التصنيع العسكري”، على حد وصفه.

وأوضح الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة كان بإمكانها تدمير الجسور الإيرانية وشبكات الكهرباء بالكامل خلال يومين، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الهدف الرئيسي لواشنطن يتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي “مهما كانت الظروف”.

كما كشف ترامب أنه يدرس رفع العقوبات عن شركات النفط الصينية التي تشتري النفط الإيراني، موضحًا أنه سيتخذ قرارًا نهائيًا بهذا الشأن خلال الأيام المقبلة، في خطوة قد تحمل مؤشرات على تغييرات محتملة في سياسة العقوبات الأمريكية المرتبطة بالنفط الإيراني.

وتطرق ترامب كذلك إلى ملف التجسس بين الولايات المتحدة والصين، قائلًا إن “الصينيين يقومون بعمليات تجسس ونحن أيضًا ننفذ عمليات تجسس”، في اعتراف صريح باستمرار التنافس الاستخباراتي بين القوتين الأكبر عالميًا، بالتزامن مع استمرار الخلافات التجارية والسياسية بين واشنطن وبكين.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط حالة من التوتر المتصاعد بسبب الحرب الدائرة مع إيران، وسط مخاوف دولية من اتساع نطاق المواجهة وتأثيرها على الملاحة الدولية وأسعار النفط والأسواق العالمية، خاصة مع الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة العالمية.