×

هند صبري ترد بحسم: أنا مصرية ولن أسمح بالتشكيك في انتمائي

الجمعة 15 مايو 2026 10:27 صـ 28 ذو القعدة 1447 هـ
هند صبري
هند صبري

أعربت الفنانة التونسية المصرية Hend Sabry عن استيائها الشديد من محاولات التشكيك في انتمائها إلى مصر، مؤكدة في رد حاسم وواضح أنها مصرية “قولًا وفعلاً”، وأنها لن تسمح لأي جهة بالمساس بهويتها أو التشكيك في علاقتها بالبلد الذي تعيش فيه وتعمل منذ ما يقرب من 26 عامًا، وذلك خلال ظهورها في أحد البرامج الحوارية التلفزيونية.

وأكدت هند صبري أن ما أثير مؤخرًا من اتهامات وشائعات لا أساس له من الصحة، مشددة على أن ارتباطها بمصر ليس مجرد إقامة أو عمل فني، بل هو ارتباط أسري وثقافي وإنساني عميق، موضحة أن زوجها مصري وأن أبناءها يحملون الجنسية المصرية إلى جانب التونسية، وهو ما يعكس – بحسب قولها – عمق اندماجها في المجتمع المصري.

وأضافت الفنانة أن حصولها على الجنسية المصرية يمثل لها شرفًا كبيرًا، وأنها تفخر بكونها جزءًا من النسيج الفني والثقافي في مصر، مشيرة إلى أنها قدمت أعمالًا فنية وطنية بارزة ساهمت في دعم القضايا الوطنية المصرية، من بينها مشاركاتها في أعمال درامية وسينمائية تناولت قضايا حساسة تتعلق بالأمن القومي والهوية الوطنية.

واستحضرت صبري خلال حديثها بعض أدوارها الفنية التي اعتبرتها تعبيرًا عن انتمائها الحقيقي، مؤكدة أنها وقفت أمام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مناسبات فنية ورسمية، وأنها تشرفت بتجسيد شخصيات مصرية وطنية تعكس قوة المرأة المصرية ودورها في دعم الدولة والمجتمع.

كما تطرقت إلى الجدل الذي أُثير حول “منشور محذوف” على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحة أنها شاركت منشورًا ضمن موجة تضامن إنسانية مع غزة، لكنه فُهم بشكل خاطئ، وعندما أدركت الالتباس قامت بحذفه فورًا دون تردد، مؤكدة رفضها التام لأي تأويلات سياسية قد تضر بعلاقتها بمصر أو تُستخدم لإثارة الفتنة.

وشددت على أن أخطر ما تواجهه المجتمعات اليوم هو انتشار الشائعات وغياب التحقق من المعلومات، داعية إلى ضرورة تطبيق ما وصفته بثقافة “التحقق المزدوج” قبل تداول أي محتوى على منصات التواصل الاجتماعي، لما لذلك من تأثير مباشر على استقرار المجتمعات والعلاقات الإنسانية.

واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن حبها لمصر لا يتعارض مع فخرها بأصولها التونسية، معتبرة أن الانتماء الحقيقي يقوم على الاحترام المتبادل والتعايش، وليس على حملات التشكيك أو الجدل الإعلامي.