عاجل.. الكويت تدين اختطاف ناقلة نفط تقل بحارة مصريين
أعربت دولة الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين لحادثة اختطاف ناقلة النفط “M/T Eureka”، التي كانت على متنها ثمانية بحارة مصريين، وذلك أثناء إبحارها في المياه الإقليمية اليمنية، قبل أن يتم اقتيادها قسرًا إلى المياه الإقليمية الصومالية بالقرب من إقليم بونتلاند.
واعتبرت الكويت أن هذا الحادث يمثل انتهاكًا صارخًا لأحكام القانون الدولي والأعراف البحرية المستقرة، فضلًا عن مخالفته الصريحة لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.
انتهاك للقانون الدولي وتهديد للملاحة البحرية
وأكد البيان الصادر عن وزارة الخارجية الكويتية أن عملية الاختطاف تمثل تهديدًا مباشرًا لأمن الملاحة البحرية الدولية، وتعد سلوكًا غير قانوني يضر باستقرار الممرات البحرية الحيوية في المنطقة.
وشددت الكويت على أن مثل هذه الحوادث تعكس خطورة الاعتداءات التي تستهدف السفن التجارية وطاقمها المدني، ما يستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا لردع هذه الممارسات.
تضامن كويتي كامل مع مصر
وجددت دولة الكويت تضامنها الكامل مع جمهورية مصر العربية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، في هذا الحادث، مؤكدة دعمها لكل الإجراءات التي تتخذها القاهرة من أجل ضمان أمن وسلامة مواطنيها البحارة المختطفين.
كما أعربت الكويت عن ثقتها في قدرة مصر على اتخاذ ما يلزم من خطوات دبلوماسية وقانونية لضمان عودة البحارة المصريين سالمين في أقرب وقت ممكن.
دعوة لتحرك دولي عاجل
ودعت الكويت إلى ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية من أجل إنهاء عملية الاختطاف بشكل فوري، والإفراج عن البحارة المحتجزين دون أي شروط، مع محاسبة المسؤولين عن هذا العمل الذي وصفته بالإجرامي.
وأكدت أن التعاون الدولي ضروري لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث التي تهدد أمن الملاحة البحرية والتجارة العالمية.
أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي
وشددت الخارجية الكويتية على أن أمن الملاحة البحرية في المنطقة يمثل ركيزة أساسية للأمن الإقليمي والدولي، وأن أي تهديد له ينعكس سلبًا على حركة التجارة العالمية وسلامة المدنيين.
كما أكدت أن تعزيز الأمن البحري يتطلب تنسيقًا مستمرًا بين الدول المطلة على الممرات البحرية، إضافة إلى دعم المنظمات الدولية المعنية بمكافحة القرصنة والاختطاف البحري.
