وزراء خارجية أمريكا وبريطانيا وأستراليا يبحثون أزمة إيران ومضيق هرمز
أفادت وزارة الخارجية الأمريكية بأن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أجرى اتصالات منفصلة مع نظيرتيه الأسترالية البريطانية، بيني وونج وإيفيت كوبر، لبحث تطورات الوضع في إيران ومضيق هرمز الحيوي.
وأوضحت الخارجية الأمريكية في بيان رسمي أن هذه المحادثات ركزت على "الجهود الجارية لاستعادة حرية الملاحة في المضيق"، الذي يعد شريانًا رئيسيًا لشحنات النفط والغاز الطبيعي في العالم.
وجاءت هذه المحادثات في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، والتي أدت إلى تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز، ما أسفر عن اضطراب غير مسبوق في أسواق الطاقة العالمية.
وقبل اندلاع المواجهات، كان المضيق يمر عبره نحو 20% من صادرات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا، ما يجعل أي إغلاق له يؤثر مباشرة على أسواق الطاقة الدولية.
وتشير التقارير إلى أن إيران، بعد الهجوم الأمريكي والإسرائيلي الأخير في 28 فبراير، منعت مرور معظم السفن عبر المضيق باستثناء السفن التابعة لها أو تلك التي تلتزم بتعليماتها، فيما رد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض حصار منفصل على الموانئ الإيرانية، ضمن استراتيجية تهدف إلى خنق الاقتصاد الإيراني والضغط على طهران للعودة إلى طاولة المفاوضات.
وتعد هذه الاتصالات جزءًا من جهود دبلوماسية مكثفة بين الولايات المتحدة وحلفائها في الغرب لتعزيز حرية الملاحة الدولية وتهدئة التوتر في المنطقة.
ويُتوقع أن تشهد الأيام المقبلة استمرار التنسيق بين واشنطن ولندن وكانبيرا لمتابعة التحركات الإيرانية على المضيق، مع بحث آليات لتأمين نقل النفط والغاز بما يضمن استقرار أسواق الطاقة العالمية وتقليل المخاطر على التجارة الدولية.
