×

عاجل.. ترامب يجتمع بفريقه الأمني لبحث خيار الحرب مع إيران

الإثنين 11 مايو 2026 09:10 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
ترامب
ترامب

كشفت مصادر أمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعقد اليوم الاثنين اجتماعًا مهمًا مع فريقه للأمن القومي، لمناقشة مسارات التعامل مع الأزمة المتصاعدة مع إيران، وذلك في ظل تعثر المفاوضات الدبلوماسية وعودة احتمالات التصعيد العسكري إلى الواجهة.

وبحسب ما نقلته مصادر رسمية، فإن الاجتماع يهدف إلى بحث “سبل المضي قدمًا” في التعامل مع الملف الإيراني، بما في ذلك دراسة خيار استئناف العمليات العسكرية، بعد وصول المحادثات إلى طريق مسدود خلال الأيام الأخيرة.

تعثر المفاوضات وعودة الخيار العسكري

وأكد مسؤولون أن الإدارة الأمريكية كانت تأمل في تحقيق تقدم عبر المسار التفاوضي، إلا أن الرد الإيراني الأخير جاء دون التوقعات، ما أدى إلى تراجع فرص التوصل إلى اتفاق قريب.

وأشار التقرير إلى أن Donald Trump لا يزال يفضل التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب ويحد من التوترات، إلا أن استمرار رفض إيران تقديم تنازلات جوهرية بشأن برنامجها النووي، أعاد “الخيار العسكري” إلى طاولة النقاش داخل الإدارة الأمريكية.

تهديدات متصاعدة بقصف منشآت إيرانية

وخلال الأيام الماضية، صعّد الرئيس الأمريكي لهجته، ملوّحًا بشكل علني بإمكانية تنفيذ ضربات ضد منشآت البنية التحتية داخل إيران، في حال فشل المسار الدبلوماسي في تحقيق نتائج ملموسة.

ووفقًا للتقارير، فإن هذه التصريحات تعكس حالة من التوتر داخل الإدارة الأمريكية، وسط انقسام بين خيار التصعيد العسكري وبين الاستمرار في الضغط السياسي والدبلوماسي.

رفض إيراني للمقترح الأمريكي

وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بأن طهران رفضت المقترح الأمريكي الأخير، واعتبرته محاولة لفرض “شروط غير مقبولة” تصل إلى حد الاستسلام، وهو ما رفضته القيادة الإيرانية بشكل قاطع.

كما نقل موقع “أكسيوس” أن البيت الأبيض كان ينتظر ردًا أكثر إيجابية من الجانب الإيراني، إلا أن الرد الذي وصل يوم الأحد جاء سلبيًا، ما أدى إلى تعقيد المشهد بشكل أكبر.

مشاركة كبار المسؤولين في الاجتماع

ومن المتوقع أن يشارك في اجتماع الأمن القومي عدد من كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية، من بينهم نائب الرئيس JD Vance، ووزير الخارجية Marco Rubio، ووزير الدفاع Pete Hegseth، إلى جانب مدير وكالة الاستخبارات المركزية Central Intelligence Agency، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، وعدد من كبار مستشاري الأمن القومي.

ويهدف هذا الاجتماع إلى تقييم الوضع العسكري والاستخباراتي، ووضع سيناريوهات متعددة للتعامل مع الأزمة، في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.

أزمة مفتوحة على كل السيناريوهات

وتشير التقديرات داخل واشنطن إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد أحد مسارين: إما العودة إلى طاولة المفاوضات بشروط جديدة أكثر صرامة، أو تصعيد عسكري محدود قد يتطور لاحقًا إذا استمرت الأزمة دون حل.

ويؤكد مراقبون أن الوضع الحالي يعكس واحدة من أكثر مراحل التوتر حساسية في العلاقات الأمريكية الإيرانية خلال السنوات الأخيرة، مع استمرار غياب أي مؤشرات واضحة على انفراجة قريبة.