×

عاجل.. القاهرة ومسقط تبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية

الخميس 7 مايو 2026 08:31 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
عاجل.. القاهرة ومسقط تبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية

أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الخميس، زيارة أخوية إلى سلطنة عُمان استغرقت عدة ساعات، التقى خلالها بالسلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، في إطار العلاقات التاريخية الممتدة بين البلدين الشقيقين.

وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن السلطان هيثم بن طارق كان في استقبال الرئيس لدى وصوله إلى المطار السلطاني الخاص بمسقط، قادمًا من دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك بحضور السفير ياسر شعبان، سفير جمهورية مصر العربية لدى سلطنة عُمان، وأعضاء السفارة المصرية في مسقط، في مشهد يعكس عمق العلاقات الثنائية بين الجانبين.

مباحثات موسعة بين الجانبين

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الزيارة شهدت عقد جلسة مباحثات موسعة ضمت وفدي البلدين، تناولت مختلف أوجه التعاون الثنائي وسبل تعزيز العلاقات بين مصر وسلطنة عُمان في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية.

وأضاف أن المباحثات أعقبها لقاء ثنائي مغلق بين الرئيس السيسي والسلطان هيثم بن طارق، حيث تم تبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة.

كما أقيمت مأدبة عشاء عمل على شرف الرئيس السيسي، في إطار تعزيز أواصر التعاون والتنسيق بين البلدين.

تأكيد مصري على دعم الاستقرار الإقليمي

وخلال المباحثات، جدد الرئيس عبد الفتاح السيسي تأكيده على دعم مصر وتضامنها الكامل مع سلطنة عُمان الشقيقة في ظل التطورات الإقليمية الراهنة، مشددًا على حرص القاهرة على الحفاظ على استقرار السلطنة والدول العربية وصون سيادتها وأمنها ومقدرات شعوبها.

وأكد الرئيس أن مصر تنتهج سياسة ثابتة تقوم على دعم استقرار الدول العربية، ورفض أي تهديد يمس سيادتها، مع التأكيد على أن أمن الدول العربية يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.

تقدير عماني للعلاقات التاريخية

من جانبه، رحب السلطان هيثم بن طارق بزيارة الرئيس السيسي، مؤكدًا عمق الروابط التاريخية التي تجمع بين مصر وسلطنة عُمان، وما يربط الشعبين الشقيقين من أواصر المودة والأخوة والتعاون المشترك.

وأشاد السلطان بالمواقف المصرية الداعمة لاستقرار المنطقة، ودورها في تعزيز الجهود الرامية إلى التهدئة وحل الأزمات عبر الحوار والتفاهم، بما يساهم في حماية الأمن والاستقرار الإقليمي.

تعزيز التعاون المشترك بين البلدين

واختتمت الزيارة بالتأكيد على أهمية مواصلة العمل المشترك بين القاهرة ومسقط، ودفع العلاقات الثنائية نحو آفاق أوسع في مختلف المجالات، بما يعكس قوة الروابط الأخوية بين البلدين، ويخدم مصالح الشعبين الشقيقين في إطار من التعاون والتفاهم المستمر.