عاجل.. تفاصيل جديدة في قضية خطف رضيعة مستشفى الحسين
في تطور جديد لقضية خطف رضيعة مستشفى الحسين، التي وقعت منتصف الشهر الماضي بمنطقة الجمالية بمحافظة القاهرة، كشفت أوراق التحقيقات تفاصيل موسعة لأقوال والدة الرضيعة، والتي روت خلالها بدقة تسلسل الأحداث منذ لحظة ولادة طفلتها وحتى اكتشاف واقعة الاختطاف داخل المستشفى، في قضية أثارت اهتمامًا واسعًا داخل الرأي العام.
بداية القصة داخل غرفة الولادة
تبدأ الواقعة – وفقًا لأقوال الأم – عندما كانت في شهرها التاسع من الحمل، حيث توجهت في 13 أبريل 2026 إلى مستشفى الحسين الجامعي لإجراء عملية ولادة قيصرية. وأوضحت أنها خضعت للعملية بنجاح، ثم تم نقلها إلى غرفة الإفاقة، وبعدها إلى غرفة إقامة داخل المستشفى برفقة والدتها، بينما غادر زوجها بعد انتهاء مواعيد الزيارة.
وأكدت أن الأجواء داخل المستشفى كانت طبيعية في البداية، وأنها كانت تحت رعاية طبية عقب الولادة مباشرة.
ظهور السيدة المنقبة داخل المستشفى
وتابعت والدة الرضيعة في أقوالها أن الواقعة بدأت صباح اليوم التالي، أثناء انتقالها من غرفة إلى أخرى، حيث كانت برفقة والدتها وهي تحمل مولودتها حديثة الولادة ومتعلقاتها الشخصية.
وخلال سيرها داخل الممرات، ظهرت سيدة ترتدي نقابًا، وعرضت المساعدة في حمل الطفلة ومساندة الأسرة نظرًا لحالتها الصحية والإرهاق الشديد الذي كانت تعاني منه الأم بعد الولادة.
وبحسب التحقيقات، لم تثر هذه السيدة أي شكوك لدى الأسرة في ذلك الوقت، خاصة أنها أبدت تعاونًا واهتمامًا بالأم والمولودة.
استغلال الحالة الصحية للأسرة
وأوضحت الأم أن السيدة المنقبة دخلت معهم الغرفة، وظلت متواجدة لفترة داخلها، وكانت تتعامل بشكل طبيعي مع الطفلة، بل وساعدت في تغيير ملابسها، وأقنعت الأسرة بأنها تمر بظرف مشابه داخل المستشفى ولا ترغب في البقاء بمفردها.
وأضافت أن المتهمة طلبت من والدتها مغادرة الغرفة لإحضار مشروبات ساخنة، كما طلبت من الزوج النزول لإحضار الأدوية اللازمة، وهو ما أدى إلى خلو الغرفة من أفراد الأسرة لفترات متقطعة.
لحظة غفلة وانتهاء بالاختطاف
وأشارت الأم في أقوالها إلى أنها كانت في حالة إرهاق شديد نتيجة العملية القيصرية، وأنها شعرت بإجهاد كبير دفعها إلى النوم لفترة قصيرة، بعدما عرضت السيدة المنقبة حمل الطفلة عنها بحجة مساعدتها على الراحة.
وأكدت أنها لم تكن تتوقع حدوث أي أمر مريب، خاصة مع استمرار وجود السيدة داخل الغرفة.
اكتشاف اختفاء الرضيعة
وأضافت الأم أنها بعد استيقاظها فوجئت بعدم وجود طفلتها بجانبها، وعندما عادت والدتها إلى الغرفة وسألت عنها، تبين أن البطانية الموجودة كانت فارغة من الداخل.
وعلى الفور تم إبلاغ الزوج الذي أكد عدم خروجه بالطفلة، ليتأكد اختفاؤها بشكل كامل، وتم إخطار أمن المستشفى الذي بدأ في فحص الموقف.
بلاغ للأمن وتحرك عاجل
وبحسب أقوال الأسرة، فإن إدارة المستشفى أبلغت الأمن الداخلي برصد سيدة تغادر المبنى وهي تحمل رضيعة، ليتم على الفور إبلاغ الشرطة وبدء التحريات الرسمية في الواقعة.
استمرار التحقيقات
وتواصل جهات التحقيق المختصة جهودها لكشف ملابسات الحادث بالكامل، من خلال فحص كاميرات المراقبة داخل المستشفى، والاستماع إلى أقوال الشهود والعاملين، إضافة إلى تتبع خط سير المتهمة بعد مغادرتها المكان.
وتعد هذه القضية من القضايا التي أثارت جدلًا واسعًا بسبب وقوعها داخل منشأة طبية، وفي وقت حساس بعد الولادة مباشرة، ما دفع الأجهزة المعنية إلى التعامل معها باعتبارها من القضايا ذات الأولوية في التحقيقات.
