×

نتنياهو يعلن تنفيذ عملية نوعية في بيروت واستهداف قيادي بحزب الله

الخميس 7 مايو 2026 03:24 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
نتنياهو
نتنياهو

قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الجيش الإسرائيلي نفذ، بحسب وصفه، عملية عسكرية “نوعية” داخل العاصمة اللبنانية بيروت، استهدفت أحد القيادات البارزة في حزب الله، وأسفرت عن مقتله.

وجاءت تصريحات نتنياهو في نبأ عاجل نقلته قناة “القاهرة الإخبارية”، دون تقديم تفاصيل دقيقة حول توقيت العملية أو ظروف تنفيذها، في وقت يكتنف فيه الغموض هذه التطورات.

استهداف قائد وحدة الرضوان

وأوضح نتنياهو أن العملية العسكرية الإسرائيلية أسفرت عن مقتل قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله، وهي إحدى الوحدات العسكرية الخاصة داخل التنظيم، والمعروفة بدورها القتالي في مهام ميدانية حساسة.

وتُعد “قوة الرضوان” من أبرز التشكيلات العسكرية داخل حزب الله، وتتركز مهامها -وفق تقارير سابقة- في العمليات الخاصة والمواجهات المباشرة.

تصريحات تصعيدية من الجانب الإسرائيلي

وفي سياق تصريحاته، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي على أنه “لا توجد حصانة لأي من قيادات حزب الله”، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد الحزب، سواء داخل الأراضي اللبنانية أو في مناطق أخرى.

وتعكس هذه التصريحات تصعيدًا في الخطاب السياسي والعسكري الإسرائيلي تجاه حزب الله، في ظل استمرار التوترات على الجبهة الشمالية.

غياب ردود الفعل الرسمية اللبنانية حتى الآن

حتى لحظة نشر التصريحات، لم تصدر أي بيانات رسمية من الحكومة اللبنانية أو من حزب الله تؤكد أو تنفي وقوع العملية داخل بيروت، كما لم تُصدر الجهات العسكرية اللبنانية أي تعليق بشأن الواقعة.

ويزيد هذا الغياب من حالة الغموض حول حقيقة ما جرى، خاصة في ظل حساسية الوضع الأمني في العاصمة اللبنانية.

تصاعد التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية

تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية حالة من التوتر المستمر منذ أشهر، نتيجة تبادل القصف والاشتباكات المتقطعة بين الجيش الإسرائيلي وعناصر حزب الله.

ويخشى مراقبون من أن تؤدي مثل هذه العمليات والتصريحات إلى توسيع رقعة التصعيد العسكري في المنطقة، ما قد يفتح الباب أمام مواجهات أوسع نطاقًا.

دعوات دولية لضبط النفس واحتواء التصعيد

في المقابل، تتواصل الدعوات الدولية إلى ضرورة ضبط النفس وخفض التوتر على الجبهة اللبنانية، مع التأكيد على أهمية تجنب الانزلاق إلى مواجهة شاملة قد تؤثر على استقرار المنطقة بأكملها.

وتتابع أطراف إقليمية ودولية التطورات عن كثب، وسط محاولات دبلوماسية لاحتواء الموقف ومنع تفاقم الصراع.