×

الإمارات تتوعد إيران: لن نتهاون في حماية أمننا ونحتفظ بحق الرد المشروع

الإثنين 4 مايو 2026 08:14 مـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
الإمارات تتوعد إيران: لن نتهاون في حماية أمننا ونحتفظ بحق الرد المشروع

 

في بيان شديد اللهجة يعكس خطورة المرحلة الراهنة، أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن إدانتها المطلقة واستنكارها الشديد لتجدد الاعتداءات الإرهابية الغادرة التي شنتها القوات الإيرانية، مستهدفة مواقع ومنشآت مدنية حيوية داخل أراضي الدولة. وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في استهداف أعيان مدنية يمثل "تصعيداً خطيراً" وخرقاً فاضحاً لكافة القوانين الدولية ومواثيق الأمم المتحدة التي تنص على احترام سيادة الدول وحماية المدنيين.

الإصابات البشرية وحق الرد المشروع

كشف البيان الرسمي أن الهجمات الأخيرة أدت إلى إصابة ثلاثة أشخاص من الجنسية الهندية، وهو ما اعتبرته الدولة تعدياً مرفوضاً يمس سلامة المقيمين والزوار على أراضيها. وفي رسالة حاسمة للمجتمع الدولي ولطهران، شددت الإمارات على أنها "لن تتهاون في حماية أمنها وسيادتها تحت أي ظرف"، مؤكدة احتفاظها بحقها الكامل والمشروع في الرد على هذه الاعتداءات في الزمان والمكان المناسبين، وبما يضمن حماية أمنها الوطني وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها، وذلك بما يتوافق مع مقتضيات القانون الدولي.

تحميل طهران المسؤولية الكاملة

لم يكتفِ البيان بالإدانة، بل ذهب إلى تحديد المسؤوليات بوضوح، حيث حمّلت دولة الإمارات العربية المتحدة "إيران" المسؤولية الكاملة عن هذه الأعمال العدائية وتداعياتها الكارثية على استقرار المنطقة. وأشارت الخارجية إلى أن استهداف المدنيين هو أمر مدان ومرفوض بكل المقاييس الإنسانية والقانونية، مطالبة بوقف هذه الاعتداءات الغادرة فوراً والالتزام الكامل بوقف جميع الأعمال العدائية التي تهدد السلم والأمن الإقليمي والدولي.

تداعيات اقتصادية: قفزة في أسعار النفط العالمية

لم تتوقف تداعيات الهجوم عند البعد السياسي والأمني فحسب، بل امتدت لتلقي بظلالها على الأسواق العالمية. وفور إعلان الإمارات عن اعتراض الصواريخ القادمة من إيران، شهدت أسواق الطاقة حالة من الارتباك، حيث قفزت أسعار خام برنت لتتجاوز حاجز الـ 114 دولاراً للبرميل. ويرى محللون أن استهداف منطقة "الفجيرة للصناعات البترولية" يمثل تهديداً مباشراً لسلاسل إمداد الطاقة العالمية، مما دفع المستثمرين إلى رفع وتيرة الطلب تحسباً لأي انقطاعات قد تطال الملاحة في بحر العرب والمناطق المجاورة لمضيق هرمز.