×

30 عامًا من التعاون المصري الياباني.. التضامن تكشف تفاصيل تطوير 500 حضانة

الأحد 8 نوفمبر 2026 10:38 صـ 27 جمادى أول 1448 هـ
المهندسة مرجريت صاروفيم
المهندسة مرجريت صاروفيم

شاركت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، في الاحتفال بمرور 30 عامًا على انطلاق التعاون بين مصر وبرنامج المتطوعين اليابانيين للتعاون عبر البحار (JOCV)، التابع لهيئة التعاون الدولي اليابانية «جايكا»، والذي بدأ نشاطه في مصر عام 1996.

وشهد الاحتفال حضور الدكتور هاني هلال، وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق والأمين العام للشراكة المصرية اليابانية للتعليم، والسفير فوميو إيواي، سفير اليابان لدى مصر، وإبيسوا يو، رئيس مكتب هيئة التعاون الدولي اليابانية «جايكا» في مصر، إلى جانب عدد من الشخصيات العامة.

التضامن: العلاقات المصرية اليابانية نموذج للتعاون التنموي

أكدت مرجريت صاروفيم أن العلاقات المصرية اليابانية تمثل نموذجًا للتعاون الدولي القائم على تبادل الخبرات والمعرفة والاستفادة من التجارب التنموية، بما يعزز فرص الشراكة بين البلدين في مختلف المجالات.

وأوضحت أن التعاون بين مصر واليابان يستند إلى الاهتمام المشترك بالاستثمار في الإنسان، باعتباره أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة والتقدم المجتمعي.

مشروع مصري ياباني لتطوير أكثر من 500 حضانة في 9 محافظات

وكشفت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي عن أبرز المشروعات المشتركة بين الوزارة وهيئة التعاون الدولي اليابانية «جايكا»، وفي مقدمتها مشروع تحسين جودة تنمية الطفولة المبكرة، الذي انطلق عام 2017.

وأشارت إلى أن المشروع استهدف أكثر من 500 حضانة موزعة على 9 محافظات، من خلال تطوير قدرات مديري الحضانات والميسرين، ودعم تطبيق معايير الجودة، وتنفيذ حملات توعية للفئات المستهدفة.

وأضافت أن هذه الجهود ساهمت في تحسين مستوى خدمات الرعاية المقدمة للأطفال، وتوفير بيئة أكثر أمانًا ودعمًا لنموهم.

نقل الخبرات اليابانية إلى الكوادر المصرية

أوضحت مرجريت صاروفيم أن من أبرز نتائج التعاون مع الجانب الياباني نجاح وزارة التضامن الاجتماعي في تكرار النموذج الياباني بالاعتماد على الكوادر الوطنية التي حصلت على التدريب، إلى جانب المدربين المعتمدين.

وأكدت أن هذه التجربة تعكس أهمية نقل المعرفة وتوطين الخبرات الدولية، بما يتيح بناء قدرات مصرية قادرة على مواصلة التطوير وتحقيق نتائج تنموية مستدامة.

دعم ياباني للمشروعات التنموية للجمعيات الأهلية

وأشارت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي إلى المبادرة التي تقدمها السفارة اليابانية لدعم المشروعات التنموية التي تنفذها الجمعيات الأهلية داخل المجتمعات المحلية.

وأوضحت أن المبادرة ساهمت في تمويل عدد من المجالات التنموية التي تستجيب للاحتياجات الاجتماعية المختلفة، في إطار تعزيز التعاون بين الجانبين المصري والياباني.

30 عامًا على انطلاق برنامج المتطوعين اليابانيين في مصر

أكدت مرجريت صاروفيم أن الاحتفال بمرور ثلاثة عقود على نشاط برنامج المتطوعين اليابانيين للتعاون عبر البحار يعكس أهمية التطوع باعتباره وسيلة فعالة للمشاركة المجتمعية وتحقيق التنمية.

وأوضحت أن البرنامج، الذي أسسته الحكومة اليابانية لتقديم المساعدة الفنية الرسمية للدول الشريكة، يجسد قيم المسؤولية المشتركة والتعاون بين المجتمعات.

وشددت على أن العمل التطوعي يمثل عنصرًا مهمًا في دعم التنمية، من خلال مشاركة المواطنين في مواجهة التحديات والاستجابة للاحتياجات المجتمعية.

التضامن: العمل التطوعي جزء أصيل من المجتمع المصري

أشارت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أن قيم التعاون والتكافل والتطوع تمثل جزءًا راسخًا من هوية المجتمع المصري، حيث توارثتها الأجيال في صور متعددة من العطاء والمساندة.

وأضافت أن التطوع يساعد على تحويل هذه القيم إلى جهود منظمة تسهم في تطوير المجتمع وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات المختلفة.

أكثر من 75 ألف متطوع في الهلال الأحمر المصري

واستعرضت مرجريت صاروفيم دور الهلال الأحمر المصري باعتباره أحد النماذج البارزة للعمل التطوعي المنظم، مشيرة إلى امتلاكه شبكة تضم أكثر من 75 ألف متطوع.

وأوضحت أن هؤلاء المتطوعين يشاركون في التدخلات الإنسانية خلال الأزمات والطوارئ، بما يعكس أهمية المشاركة المجتمعية في دعم جهود الإغاثة والاستجابة الإنسانية.

كما أكدت الدور الذي تقوم به الجمعيات والمؤسسات الأهلية في دعم التنمية المستدامة، من خلال تنفيذ مبادرات ومشروعات تستهدف تلبية الاحتياجات المجتمعية.

التضامن تؤكد أهمية الاستثمار في الإنسان

وشددت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي على أن التطوع لا يقتصر على تقديم الخدمات والمساعدات، وإنما يمتد إلى بناء الوعي وتعزيز التماسك المجتمعي وتنمية قدرات الأفراد على المشاركة الفعالة.

وأكدت أن قوة المجتمعات لا ترتبط فقط بحجم مواردها، بل تعتمد أيضًا على تماسك أفرادها واستعدادهم للتعاون والعطاء والمساهمة في بناء مستقبل أفضل.