×

«بدل بدلة الفرح لبس الكفن».. وفاة عريس قبل ليلة حنته في المنيا

الخميس 5 نوفمبر 2026 12:13 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
العريس المتوفي
العريس المتوفي

خيمت حالة من الحزن على قرية زاوية سلطان التابعة لمركز المنيا، عقب وفاة الشاب محمد حسن، البالغ من العمر 28 عاما، بشكل مفاجئ قبل ساعات من احتفاله بليلة حنته، التي كان مقررا إقامتها اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026، وقبل يومين فقط من حفل زفافه المقرر يوم السبت المقبل.

وتحولت استعدادات أسرة الشاب للاحتفال بزفافه إلى أجواء من الحزن والصدمة، بعدما رحل بصورة مفاجئة مساء الأربعاء إثر تعرضه لوعكة صحية داخل منزله، وسط حالة من الذهول بين أفراد أسرته وأصدقائه وأهالي القرية.

وفاة عريس قبل ليلة حنته في المنيا

بدأت تفاصيل الواقعة مساء الأربعاء، عندما تعرض الشاب محمد حسن، البالغ من العمر 28 عاما، لوعكة صحية مفاجئة أثناء وجوده داخل منزله بقرية زاوية سلطان التابعة لمركز المنيا.

وفارق الشاب الحياة بشكل مفاجئ، قبل ساعات قليلة من موعد الاحتفال بليلة حنته، التي كانت أسرته تستعد لإقامتها اليوم الخميس، تمهيدا لحفل زفافه يوم السبت المقبل.

وأثارت الوفاة حالة من الصدمة بين أهالي القرية، خاصة أن الشاب كان يستعد لبدء حياته الزوجية خلال أيام قليلة.

استعدادات الزفاف تتحول إلى مأتم

كان محمد حسن يستعد للاحتفال بليلة حنته وسط أفراد أسرته وأقاربه وأصدقائه، على أن يقام حفل زفافه بعد يومين، إلا أن وفاته المفاجئة أنهت الاستعدادات وحولت أجواء الفرحة المنتظرة إلى حالة من الحزن.

وسيطر الأسى على أسرته ومحبيه، الذين كانوا ينتظرون مشاركته الاحتفال بزفافه، قبل أن يتلقوا خبر وفاته بصورة مفاجئة.

أهالي زاوية سلطان ينعون العريس الراحل

تداول عدد من أهالي قرية زاوية سلطان صور الشاب محمد حسن عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مصحوبة برسائل نعي ودعوات له بالرحمة والمغفرة.

وأكد أهالي القرية أن الشاب الراحل كان معروفا بحسن السمعة والطيبة، ويتمتع بمحبة المحيطين به، مشيرين إلى مواقفه الطيبة وحرصه على تقديم المساعدة للآخرين.

تشييع جثمان عريس المنيا إلى مثواه الأخير

شيع أهالي قرية زاوية سلطان جثمان الشاب محمد حسن إلى مثواه الأخير بمقابر العائلة في القرية، وسط حالة من الحزن الشديد بين أسرته وأقاربه وأصدقائه.

وشهدت القرية مشاهد مؤثرة خلال وداع الشاب، الذي كان يستعد لارتداء بدلة زفافه والاحتفال ببدء حياته الزوجية، قبل أن يرحل بصورة مفاجئة.

وترك رحيل الشاب قبل ساعات من ليلة حنته ويومين من زفافه حالة من الحزن بين أهالي القرية، الذين ودعوه بالدعاء له بالرحمة والمغفرة ولأسرته بالصبر والسلوان.