محطة الحمام تنضم إلى القطار الكهربائي السريع.. تفاصيل الخط الأول السخنة – مطروح
تستعد مدينة الحمام بمحافظة مطروح لدخول مرحلة جديدة من تطوير وسائل النقل، مع إدراج محطة الحمام ضمن محطات الخط الأول للقطار الكهربائي السريع «السخنة – مطروح»، في خطوة تستهدف تسهيل حركة انتقال الركاب وتعزيز الربط بين المدينة ومختلف المناطق الواقعة على مسار القطار.
وأكدت الهيئة القومية للأنفاق أن مشروعات النقل الجماعي الحديثة تمثل أحد المحاور الأساسية لدعم التنمية في مختلف أنحاء الجمهورية، مشيرة إلى أن إنشاء محطات جديدة بشبكة القطار الكهربائي السريع يسهم في ربط المدن التاريخية وتيسير حركة التجارة والسفر وفق المعايير العالمية.
مدينة الحمام من القوافل التجارية إلى القطار السريع
تتمتع مدينة الحمام بمحافظة مطروح بتاريخ طويل في مجالي السفر والتجارة، حيث كانت في الماضي محطة رئيسية للقوافل التجارية وحجاج المغرب العربي.
وشكلت المدينة نقطة التقاء مهمة بين تجار ليبيا والصحراء الغربية وتجار الوجه البحري والدلتا، ما منحها مكانة بارزة على طرق التجارة والانتقال القديمة.
الأهمية الاقتصادية لمدينة الحمام في مطروح
حافظت مدينة الحمام على أهميتها الاقتصادية على مدار السنوات، خاصة في الأنشطة الزراعية والتجارية، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي على الساحل الشمالي.
وأسهم موقع المدينة في استمرار دورها باعتبارها نقطة ارتباط بين مناطق مختلفة، وهو الدور الذي يتواصل مع دخولها ضمن شبكة النقل الحديثة.
محطة الحمام ضمن الخط الأول للقطار الكهربائي السريع
أوضحت الهيئة القومية للأنفاق أن محطة الحمام تقع ضمن محطات الخط الأول للقطار الكهربائي السريع، الذي يمتد على مسار «السخنة – مطروح».
ويمثل إدراج المحطة ضمن هذا المشروع امتدادًا للدور التاريخي للمدينة في حركة السفر والتجارة، مع الانتقال من وسائل النقل التقليدية إلى منظومة القطارات الحديثة.
مستقبل التنقل من وإلى مدينة الحمام
من المنتظر أن توفر محطة الحمام خيارًا جديدًا للسفر والتنقل مستقبلًا، بما يساعد على تسهيل انتقال الركاب وربط المدينة بالمناطق المختلفة الواقعة على امتداد مسار القطار الكهربائي السريع.
وتعكس المحطة الجديدة استمرار أهمية مدينة الحمام باعتبارها نقطة اتصال بين المناطق، بعدما انتقلت من استقبال القوافل التجارية والحجاج في الماضي إلى الانضمام لشبكة القطارات الحديثة.

