×

رضا الكرداوي تحصل على تكريم في تحدي القراءة العربي لإدخال الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز في التعليم

الإثنين 2 نوفمبر 2026 01:00 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
تحدي القراءة العربي
تحدي القراءة العربي

في إنجاز جديد يجمع بين الثقافة والتكنولوجيا، حصدت الإعلامية رضا الكرداوي تكريمًا ضمن مسابقة «تحدي القراءة العربي»، تقديرًا لجهودها في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز في تطوير أساليب عرض القصص وملخصات الكتب، وتحويل مشاركات الطلاب إلى تجارب تعليمية وتفاعلية مبتكرة، بما يعزز حب القراءة، وينمي مهارات التفكير والإبداع، ويدعم انتشار اللغة العربية، ويربط الأجيال الجديدة بالتكنولوجيا الحديثة.

الذكاء الاصطناعي يطور تجربة القراءة العربية

جاء التكريم تقديرًا للمبادرة الرقمية التي قادتها رضا الكرداوي، والتي استهدفت تطوير طريقة تقديم الطلاب للقصص والكتب، من خلال الاستعانة بأدوات الذكاء الاصطناعي لتحويل النصوص والملخصات التقليدية إلى عروض بصرية تفاعلية، تضمنت مجسمات ناطقة ومقاطع فيديو تجسد الأفكار والمضامين الواردة في الكتب.

وتقام مسابقة «تحدي القراءة العربي» تحت إشراف ورعاية مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، بهدف ترسيخ ثقافة القراءة لدى الأجيال الناشئة، وتنمية مهارات التفكير النقدي والتعبير باللغة العربية الفصحى، بمشاركة ملايين الطلاب من مختلف أنحاء العالم.

وأكدت رضا الكرداوي، في تعليقها على التكريم، أن دمج الذكاء الاصطناعي في مجالي التعليم والثقافة أصبح ضرورة لمواكبة تطورات العصر، والوصول إلى جيل الميتافيرس، من خلال تقديم المعرفة بأساليب حديثة تساعد الطلاب على الاستيعاب والتفاعل، مع الحفاظ على الهوية واللغة العربية.

رضا الكرداوي أدخلت الذكاء الاصطناعي في التعليم منذ 2020

وأوضحت المعلومات المتعلقة بتجربتها أن رضا الكرداوي بدأت توظيف منظومة الذكاء الاصطناعي في التعليم منذ عام 2020، مع اهتمام خاص بدعم الطلاب من الأسر الأولى بالرعاية، والعمل على توفير منظومة متكاملة من المساندة الاجتماعية والتعليمية لأسرهم.

وشملت جهودها تقديم الدعم للأسر وتوفير فرص عمل لأفرادها، بهدف الحد من تسرب الأطفال من التعليم، إلى جانب العمل على رفع المستوى العلمي والتحصيلي للطلاب، وإتاحة فرص أكبر أمام المتميزين للوصول إلى مستويات متقدمة من المعرفة والثقافة.

دعم الطلاب المتميزين وإلحاقهم بمؤسسات علمية متخصصة

وامتدت المبادرة إلى الاهتمام بالطلاب المتفوقين، من خلال إتاحة فرص للالتحاق بكلية الذكاء الاصطناعي بجامعة القاهرة، والمشاركة في أنشطة جامعة الطفل، إلى جانب ضم عدد منهم إلى الأنشطة والبرامج التابعة لوكالة الفضاء المصرية والمركز القومي للبحوث.

وتعكس هذه التجربة توجهًا نحو توظيف التكنولوجيا الحديثة في تطوير العملية التعليمية، وعدم الاكتفاء بتقديم المعلومات بصورة تقليدية، بل تحويل التعلم إلى تجربة قائمة على البحث والتفاعل والابتكار.

ويؤكد التكريم أهمية المبادرات التي تجمع بين القراءة والتكنولوجيا، وتسهم في إعداد أجيال قادرة على التعامل مع أدوات المستقبل، مع تعزيز ارتباطها باللغة العربية والثقافة والمعرفة.