×

«عايزة أتجوزك».. تيم حسن يكشف حقيقة طلب وفاء الكيلاني الزواج منه

الإثنين 2 نوفمبر 2026 12:34 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
تيم حسن
تيم حسن

كشف الفنان السوري تيم حسن تفاصيل جديدة بشأن المقطع الشهير الذي جمعه بزوجته الإعلامية وفاء الكيلاني، وتضمن عبارة «عايزة أتجوزك»، موضحًا أن الفيديو المتداول جرى اقتطاعه من سياقه الأصلي، ما تسبب في انتشار فهم غير دقيق لطبيعة الحوار الذي دار بينهما.

وأوضح تيم حسن أن وفاء الكيلاني لم تطلب الزواج منه خلال اللقاء التلفزيوني كما اعتقد البعض، وإنما كانت تطرح عليه سؤالًا افتراضيًا بشأن رد فعله إذا عرضت عليه إحدى السيدات الارتباط به.

تيم حسن يكشف حقيقة فيديو «عايزة أتجوزك»

تحدث تيم حسن، خلال استضافته في برنامج «قصتي» الذي يقدمه الإعلامي محمد قيس، عن كواليس اللقاء التلفزيوني الذي جمعه بوفاء الكيلاني عام 2014.

وأكد أن زوجته الحالية كانت متزوجة في ذلك الوقت، وأن الحوار الأصلي لم يتضمن طلبًا مباشرًا منها للزواج منه.

وأشار إلى أن وفاء أخبرته بوجود سيدة لبنانية أعلنت رغبتها في الزواج منه، قبل أن تسأله عن رد فعله إذا قالت له إحدى السيدات إنها ترغب في الارتباط به.

وأضاف أن حذف هذا الجزء من الحوار أدى إلى تداول المقطع بطريقة أوحت بأن وفاء الكيلاني هي التي عرضت عليه الزواج، رغم اختلاف السياق الحقيقي للحديث.

تيم حسن يعبر عن اشتياقه لوفاء الكيلاني

وفي سياق آخر، تحدث الفنان السوري عن اشتياقه لزوجته الإعلامية وفاء الكيلاني، معربًا عن أمله في عودتها إلى تقديم البرامج والظهور على الشاشة مجددًا، بعد ابتعادها عن العمل التلفزيوني خلال الفترة الماضية.

تيم حسن يتحدث عن دموع الفنانين وقسوة الحياة

تطرق تيم حسن في تصريحات سابقة إلى نظرته لظهور الفنانين وهم يبكون خلال اللقاءات الإعلامية، موضحًا أنه لا يفضل هذه المشاهد، خاصة أن الجمهور أصبح يتعامل معها بدرجة من التحفظ.

وأشار إلى أنه يحاول استعادة تجاربه الشخصية والحديث عنها من مسافة زمنية ونفسية، مؤكدًا أن ما يمر به الإنسان من صعوبات قد يغير طريقة تعامله مع مشاعره.

وقال: «الدنيا قد ما بتخبط فيك وبتطلع عينك، إحساسك تقريبًا قد يكون انتهى».

وأضاف أن طبيعة العمل الفني تتطلب قدرًا كبيرًا من الصلابة النفسية والقدرة على تحمل الضغوط، قائلًا: «سمك جلدك هو المهنة الأساسية، والفن كذبة كبيرة، لازم يكون جلدك سميك».

تيم حسن: الحياة علمتني أن أكون قويًا

أكد تيم حسن أن تجاربه الحياتية ساعدته على بناء قوته النفسية والعقلية، وتكوين رؤيته الخاصة بشأن مواجهة الصعوبات والتعامل مع الظروف القاسية.

وقال: «إذا ما كنت قوي بتندعس، والحياة ما بترحم، طبيعتها فرو وأنياب».

وأوضح أنه يفضل الاحتفاظ بمشاعر الحزن بعيدًا عن الآخرين، ولا يكشف عن آلامه إلا للمقربين منه للغاية.

وأضاف: «مو كل شي بيطلع، وفي شي بيضل بالقلب مهما قرب الناس»، مؤكدًا أن حرصه على الأشخاص المحيطين به يدفعه أحيانًا إلى إخفاء حزنه والظهور أمامهم بصورة قوية وسعيدة، حتى لا يتسبب في شعورهم بالألم.