×

خوفًا من انتشار العدوى.. مطالب بتسهيل الأعذار المرضية للطلاب في المدارس

الخميس 29 أكتوبر 2026 01:18 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
طلاب المدارس
طلاب المدارس

تقدمت النائبة هدير رائف، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن صعوبة إثبات الأعذار المرضية لبعض الطلاب، وتأثير الغياب بسبب المرض على درجات التقييمات المدرسية.

مطالب بتسهيل إثبات الأعذار المرضية للطلاب

طالبت النائبة بمراجعة الإجراءات الخاصة بغياب التلاميذ لأسباب صحية، وتبسيط طرق إثبات المرض، حتى لا يضطر الطلاب إلى الذهاب للمدارس أثناء مرضهم خوفًا من فقدان درجات التقييمات، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء وانتشار نزلات البرد والعدوى التنفسية.

وأوضحت أن بعض الطلاب يجدون صعوبة في الحصول على إجازات مرضية من منظومة التأمين الصحي، رغم ظهور أعراض تستدعي البقاء في المنزل، ما يضع الأسر أمام الاختيار بين الحفاظ على صحة أبنائهم وعدم التأثير على مستواهم الدراسي.

تحذيرات من انتشار العدوى داخل المدارس

حذرت هدير رائف من أن عدم وجود بدائل مرنة للتعامل مع الغياب المرضي قد يدفع بعض الطلاب إلى حضور التقييمات رغم إصابتهم بالمرض، لتجنب خسارة الدرجات.

وأشارت إلى أن ذلك قد يزيد احتمالات انتقال العدوى داخل الفصول، ويرفع معدلات الإصابة بين التلاميذ، فضلًا عن زيادة الضغط على المنظومة الصحية والتأمين الصحي، في ظل التحديات القائمة ومنها نقص أعداد الأطباء.

مطالبة بقبول تقارير المستشفيات الحكومية

دعت عضو مجلس النواب إلى تبسيط إجراءات إثبات العذر المرضي، ودراسة السماح بالاعتماد على تقارير المستشفيات الحكومية لإثبات الحالة الصحية للطالب، بدلًا من قصر هذه الإجراءات على منظومة التأمين الصحي.

وأكدت أن هذه الخطوة من شأنها تخفيف الأعباء عن الأسر وتيسير حصول الطلاب المرضى على حقوقهم الدراسية.

تعويض التقييمات المدرسية للطلاب المرضى

شددت النائبة على أهمية وضع قواعد موحدة وواضحة للتعامل مع التقييمات التي يتغيب عنها الطلاب بسبب المرض، مع توفير بدائل عادلة لتعويض التقييمات الفائتة دون التأثير على انتظام العملية التعليمية.

وأوضحت أن التقييمات المستمرة ضرورية لقياس استيعاب الطلاب ومتابعة مستواهم، لكنها يجب أن تراعي الظروف الصحية الطارئة.

وأكدت ضرورة اتخاذ إجراءات تضمن عدم حرمان الطالب من درجاته بسبب مرض خارج عن إرادته، وتحمي التلاميذ من مخاطر انتقال العدوى داخل المدارس.