×

محاولة اعتداء بسكين على يائير غولان وسط استنفار أمني خلال انتخابات إسرائيل

الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 03:36 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
أرشيفية
أرشيفية

شهدت انتخابات الكنيست الإسرائيلي الـ26، اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، تطورات أمنية وسياسية متسارعة، بعدما أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بإحباط محاولة اعتداء بسكين على يائير غولان، رئيس حزب «الديمقراطيين»، بالتزامن مع تشديد الإجراءات الأمنية لحماية وزراء الحكومة، وسط إعلان لجنة الانتخابات تسجيل نسبة مشاركة بلغت 31.5% حتى منتصف النهار.

وذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن الحراس الشخصيين ليائير غولان تدخلوا لمنع اعتداء محتمل، بعدما اقترب منه شخص يحمل سكينًا، حيث تمكنوا من السيطرة على المشتبه به دون تسجيل إصابات، وفقًا للمعلومات الأولية المتداولة بشأن الواقعة.

وعقب الحادث، أفادت التقارير بأن جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» أصدر تعليمات بتشديد الحراسة على وزراء الحكومة خلال يوم الاقتراع، في إطار الإجراءات الاحترازية لمواجهة أي تهديدات أمنية محتملة.

وعلى مستوى المشاركة الانتخابية، أعلنت لجنة الانتخابات الإسرائيلية أن نسبة التصويت وصلت إلى 31.5% حتى الساعة الثانية عشرة ظهرًا، بعد مشاركة نحو 2.39 مليون ناخب، مشيرة إلى أن هذه النسبة تعد الأعلى المسجلة في هذا التوقيت منذ عام 1977.

وفي سياق الجدل حول سلامة العملية الانتخابية، نفت لجنة الانتخابات وجود تلاعب ممنهج في أوراق الاقتراع، في مقابل تحذيرات أطلقها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشأن ما وصفه بمحاولات التأثير على نتائج التصويت.

ودعا نتنياهو أنصار حزب الليكود ومعسكر اليمين إلى التوجه بكثافة إلى صناديق الاقتراع، معربًا عن قلقه من ارتفاع نسب التصويت في المناطق المؤيدة للمعارضة وبين المواطنين العرب.

وزعم رئيس الوزراء الإسرائيلي، في رسالة مصورة، أن الشرطة ضبطت ناشطين من القائمة العربية الموحدة بحوزتهم أموال في جنوب إسرائيل، واعتبر الواقعة مخالفة جنائية، دون أن تتضمن المعلومات المتاحة تأكيدًا مستقلًا لهذه الاتهامات.

كما حذر نتنياهو من وصول حكومة يسارية مدعومة من الأحزاب العربية إلى السلطة، مطالبًا مؤيديه بالتصويت لصالح الليكود لضمان استمرار معسكر اليمين في الحكم.

في المقابل، أعرب عضو الكنيست العربي أحمد الطيبي عن تفاؤله بمستوى مشاركة الناخبين العرب، مشيرًا إلى وجود إقبال مرتفع على التصويت، ومعبرًا عن ثقته في تحقيق القوائم العربية نتائج قوية.

من جانبه، ربط وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش ارتفاع نسب المشاركة بزيادة إقبال الناخبين في المجتمع العربي والمناطق المحسوبة على أحزاب اليسار، في ظل المنافسة السياسية بين القوائم المختلفة.

وتأتي هذه التطورات وسط استمرار التصويت ومتابعة المؤشرات الرسمية للمشاركة، بينما تظل مزاعم التلاعب بالانتخابات والتفاصيل المتعلقة بمحاولة الاعتداء خاضعة لما تعلنه الجهات الأمنية والانتخابية المختصة.