×

تحركات لاحتواء أزمة محمد الشناوي وحسام حسن

الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 02:00 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
محمد الشناوي
محمد الشناوي

تتجه أزمة محمد الشناوي، حارس مرمى النادي الأهلي، مع حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، نحو الانفراج خلال الفترة المقبلة، في ظل تحركات يقودها هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، بمشاركة أحمد مجاهد، بهدف تقريب وجهات النظر بين الطرفين واحتواء تداعيات التصريحات الأخيرة.

وبحسب المعلومات الواردة، يميل الاتجاه داخل الجهاز الفني للمنتخب إلى إعادة الشناوي إلى القائمة خلال معسكر نوفمبر المقبل، في خطوة قد تمهد لإنهاء الخلاف وفتح صفحة جديدة بين الحارس الدولي والمدير الفني، خاصة في ظل أهمية الحفاظ على الاستقرار داخل صفوف المنتخب قبل ارتباطاته المقبلة.

هاني أبو ريدة وأحمد مجاهد يقودان جهود الصلح

وتأتي تحركات احتواء الأزمة بعد حالة الجدل التي شهدتها الساحة الرياضية على خلفية التصريحات المتعلقة بمحمد الشناوي، وما تبعها من ردود فعل واسعة، لا سيما بين جماهير النادي الأهلي.

وتهدف جهود أبو ريدة ومجاهد إلى تقريب وجهات النظر بين حارس الأهلي ومدرب المنتخب، وإنهاء الخلاف بعيدًا عن التصعيد الإعلامي، بما يضمن عدم تأثر استعدادات المنتخب الوطني بالأزمات المثارة خارج الملعب.

وكانت تصريحات حسام حسن بشأن الشناوي قد أثارت انتقادات واسعة، قبل أن يوضح المدير الفني موقفه، مؤكدًا احترامه للحارس، وأن اختياراته تعتمد على رؤيته الفنية واحتياجات المنتخب.

كما سبق أن أكد هاني أبو ريدة تقديره لتاريخ الشناوي ومكانته مع النادي الأهلي ومنتخب مصر، في ظل ما يمتلكه من خبرات دولية ودور قيادي داخل الفريق.

محمد الشناوي يقترب من قائمة منتخب مصر في نوفمبر

وتشير المعلومات المتداولة إلى أن محمد الشناوي بات ضمن حسابات الجهاز الفني لمنتخب مصر خلال المعسكر المقبل، حال استمرار تحسن الأجواء بين الطرفين، وعدم تعرضه لأي إصابة تؤثر على جاهزيته الفنية والبدنية.

ويمثل الشناوي أحد أصحاب الخبرات الكبيرة في حراسة المرمى المصرية، كما يمتلك دورًا قياديًا داخل غرفة الملابس، وهو ما قد يعزز فرص الاستعانة بخدماته خلال المرحلة المقبلة، وفقًا لاحتياجات الجهاز الفني.

وتبقى مشاركته في المعسكر مرهونة بالقرار النهائي لحسام حسن، إلى جانب مستوى جاهزية الحارس عند إعلان القائمة الرسمية.

هل تنهي عودة الشناوي الخلاف مع حسام حسن؟

تمثل عودة محمد الشناوي المحتملة إلى قائمة المنتخب خطوة مهمة نحو احتواء الأزمة، خاصة مع التحركات الرامية إلى تجاوز الخلافات والتركيز على الاستحقاقات المقبلة.

ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر خلال الفترة المقبلة، مع اقتراب موعد معسكر نوفمبر، وسط ترقب جماهير الأهلي والمنتخب لما ستسفر عنه جهود الوساطة، وما إذا كانت ستنجح في إعادة العلاقة بين الطرفين إلى مسارها الطبيعي.