نجيب ساويرس: تراجعات البورصة المصرية فرصة لشراء الأسهم.. وأتوقع عودة النشاط خلال يومين
اعتبر رجل الأعمال نجيب ساويرس أن تراجع معظم مؤشرات البورصة المصرية في ختام تعاملات أمس الاثنين يمثل فرصة محتملة أمام المستثمرين لشراء الأسهم وزيادة استثماراتهم، معربًا عن توقعه عودة النشاط إلى السوق خلال يوم أو يومين على الأكثر.
وأوضح ساويرس، في تصريحات تليفزيونية، أنه لا يشعر بالقلق من التراجعات الأخيرة، مشيرًا إلى أن انخفاض أسعار الأسهم قد يتيح للمتعاملين فرصًا لزيادة حصصهم في الشركات المدرجة، وفقًا لخططهم الاستثمارية وقدرتهم على تحمل المخاطر.
وتأتي تصريحات ساويرس في ظل تراجع معظم مؤشرات البورصة بنهاية جلسة الاثنين، وسط تباين توجهات المستثمرين بين استغلال انخفاض الأسعار في الشراء، والانتظار لحين اتضاح اتجاهات السوق خلال الجلسات المقبلة.
لماذا يشتري نجيب ساويرس الأسهم عبر شركات أخرى؟
وفي سياق حديثه عن استثماراته في سوق المال المصرية، كشف ساويرس أنه يفضل عدم شراء الأسهم مباشرة باسم شركته، حتى لا تُفسر تحركاته الاستثمارية على نحو مختلف، موضحًا أنه ينفذ عمليات شراء أسهم في البورصة المصرية من خلال شركات أخرى.
ويعكس هذا التوجه، بحسب تصريحاته، حرصه على تجنب التأويلات المرتبطة بتحركات الشركات التابعة له أو المرتبطة باستثماراته عند شراء الأسهم أو زيادة حصصها في الشركات المدرجة.
ساويرس: قرار شراء الأسهم يتوقف على قدرة المستثمر على تحمل المخاطر
وشدد ساويرس على أن الاستفادة من تراجع أسعار الأسهم ترتبط بقدرة المستثمر على تحمل المخاطر، مؤكدًا أن قرار الشراء لا يناسب بالضرورة جميع المتعاملين في سوق المال.
وأشار إلى أن المستثمر الذي لا يرغب في تحمل مخاطر إضافية يمكنه تجنب الشراء، بينما قد يرى آخرون في انخفاض الأسعار فرصة تستحق الدراسة، وفقًا لأهدافهم الاستثمارية ومدى استعدادهم للتعامل مع تقلبات السوق والخسائر المحتملة.
وأضاف أن انتظار ارتفاع الأسعار قد يفوّت على بعض المستثمرين فرصة الشراء عند مستويات سعرية أقل، إلا أن قرار الاستثمار يظل مرتبطًا بتقدير كل مستثمر لظروف السوق وإمكاناته المالية.
تحركات البورصة المقبلة تحت المراقبة
وتترقب الأوساط الاستثمارية تحركات مؤشرات البورصة المصرية خلال الجلسات المقبلة، في ضوء التراجعات الأخيرة وتوقعات ساويرس بعودة النشاط خلال فترة قصيرة.
وتظل توقعات التعافي مرهونة بحركة التداولات الفعلية وتطورات السوق، إذ تتأثر أسعار الأسهم بعوامل متعددة، من بينها أداء الشركات المدرجة، ومستويات السيولة، واتجاهات المستثمرين والظروف الاقتصادية.
ويؤكد ذلك أهمية دراسة البيانات المالية للشركات وتقييم المخاطر قبل اتخاذ قرارات البيع أو الشراء، مع مراعاة أن تراجع الأسعار لا يعني بالضرورة ارتفاعها مجددًا على المدى القصير.

