×

وقف إطلاق النار في أليوشكي يدخل حيز التنفيذ فجر الثلاثاء تمهيدًا لعملية إنسانية

الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 09:59 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
أرشيفية
أرشيفية

دخل اتفاق وقف إطلاق النار في مدينة أليوشكي بمقاطعة خيرسون، الذي أعلنت روسيا موافقتها عليه، حيز التنفيذ اعتبارًا من الساعة الرابعة فجر الثلاثاء 27 أكتوبر، بتوقيت موسكو، بهدف تهيئة الظروف الملائمة لتنفيذ عملية إنسانية وتأمين وصول المساعدات إلى السكان المدنيين في المدينة.

وكان رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، فاليري غيراسيموف، قد أعلن في 23 أكتوبر الجاري وقف إطلاق النار في أليوشكي، في ظل ما وصفه بتدهور الأوضاع الإنسانية، مؤكدًا أن الخطوة تستهدف تهيئة الظروف اللازمة لتنفيذ عملية إغاثية.

وأوضح غيراسيموف أن العملية ستشمل تنظيم أعمال الاستطلاع واتخاذ التدابير الضرورية لضمان وصول القافلة الإنسانية إلى المدينة بأمان، بما يسهم في حماية السكان وتسهيل إيصال المساعدات والإمدادات اللازمة إليهم.

اتصال بين بوتين وترامب بشأن الأوضاع الإنسانية في أليوشكي

وجاء الإعلان الروسي عن وقف إطلاق النار عقب اتصال هاتفي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، اتفق خلاله الجانبان، وفقًا لما ورد في الإعلان الروسي، على تنسيق الجهود الإنسانية المتعلقة بالمدينة.

وبحسب الإعلان، تتولى مفوضة حقوق الإنسان الروسية يانا لانتراتوفا التنسيق المستمر مع مكتب السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب بشأن الأوضاع الإنسانية في أليوشكي، في إطار الجهود الرامية إلى تسهيل تنفيذ العملية الإنسانية.

الكرملين يأمل التزام أوكرانيا باتفاق وقف إطلاق النار

من جانبه، قال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، الإثنين، إن التفاهمات المتعلقة بمدينة أليوشكي قد تمثل سابقة يمكن الاستفادة منها في تنفيذ عمليات إنسانية بمناطق أخرى تشهد نزاعات، مشيدًا بالدور الأمريكي في تنسيق العملية.

وأضاف بيسكوف أن موسكو تأمل في التزام الجانب الأوكراني بجميع التفاهمات المتفق عليها، بما يضمن تنفيذ العملية الإنسانية وفق الترتيبات المحددة وتأمين وصول المساعدات إلى مستحقيها.

ترقب لنتائج الهدنة وضمان وصول المساعدات

ويأتي وقف إطلاق النار في أليوشكي في ظل استمرار الجهود الرامية إلى احتواء التداعيات الإنسانية للنزاع الروسي الأوكراني، وسط ترقب لمدى الالتزام بالاتفاق على الأرض، وقدرة الأطراف المعنية على ضمان مرور القافلة الإنسانية بأمان.

وتبقى حماية المدنيين وتسهيل وصول الإمدادات الإغاثية من أبرز التحديات التي تواجه العمليات الإنسانية في مناطق النزاع، خصوصًا في ظل استمرار التوترات العسكرية وصعوبة إيصال المساعدات إلى المناطق المتضررة.