كارمن بصيبص: أتمنى أن أكون صوتًا للمرأة وأقدم حكايات تحمل رسائل إنسانية
أكدت الفنانة كارمن بصيبص أن شغفها بالتمثيل ينبع من رغبتها في تقديم أعمال فنية تحمل رسائل إنسانية وتعبر عن قضايا واقعية تمس حياة الناس، مشيرة إلى حرصها على اختيار شخصيات تعكس تجارب حقيقية، خاصة تلك المرتبطة بمعاناة النساء وما يتعرضن له من ظلم أو غياب الدعم والمساندة.
وخلال لقائها مع الإعلامية لميس الحديدي، في برنامج «الصورة» المذاع عبر قناة النهار، تحدثت كارمن بصيبص عن رؤيتها للفن والأدوار التي تسعى إلى تقديمها، موضحة أنها تفضل تجسيد شخصيات مستوحاة من نساء عرفتهن في حياتها أو تأثرت بقصصهن وتجاربهن، لما تمنحه هذه النماذج من فرصة للتعبير عن مشاعر صادقة وقضايا قريبة من المجتمع.
كارمن بصيبص تتحدث عن شخصية المرأة في مسلسل «ليل»
وتطرقت الفنانة إلى دورها في مسلسل «ليل»، موضحة أن الشخصية النسائية التي قدمتها تعكس واقعًا تعيشه بعض النساء في المجتمع، إذ تتعرض للاعتداء دون أن تجد من يقف إلى جانبها أو يقدم لها الدعم اللازم لتجاوز محنتها.
وأكدت كارمن بصيبص أن هذه التجارب ليست بعيدة عن الواقع، فهناك نساء كثيرات يواجهن ظروفًا مشابهة، وهو ما منح الشخصية أهمية خاصة بالنسبة إليها، باعتبارها فرصة لتسليط الضوء على قضية إنسانية واجتماعية تستحق الاهتمام، وتمس حياة العديد من النساء في المجتمعات العربية.
كارمن بصيبص: أتمنى أن تعبر أدواري عن مشاعر النساء
وعن إمكانية أن تكون صوتًا للمرأة من خلال أعمالها الفنية، أوضحت كارمن بصيبص أنها لا تستطيع الجزم بأنها تمثل صوت النساء، لكنها تتمنى أن تنجح الشخصيات التي تقدمها في التعبير عن مشاعرهن ونقل معاناتهن وتحدياتهن إلى الجمهور بصدق وتأثير.
وأضافت أن قدرة الفنان على الوصول إلى مشاعر الناس والتعبير عن آلامهم وتجاربهم من أبرز الجوانب التي تمنح التمثيل قيمته، مؤكدة أن تقديم حكايات تحمل معنى ورسالة إنسانية يمثل أحد أهم أسباب ارتباطها بالمهنة واستمرار شغفها بها.
وشددت كارمن بصيبص على أن اهتمامها بالقضايا الإنسانية لا يقتصر على المرأة فحسب، بل يشمل الإنسان بمختلف تجاربه وظروفه، لافتة إلى أن الفن الحقيقي تزداد قيمته عندما يعكس واقع الناس ويقدم قصصًا صادقة تتيح للجمهور التفاعل معها والشعور بأنها تشبه جوانب من حياتهم وتجاربهم اليومية.

