×

طريقة عمل العيش الشمسي الصعيدي في البيت بخطوات سهلة ومكونات بسيطة

الإثنين 26 أكتوبر 2026 12:39 مـ 14 جمادى أول 1448 هـ
العيش الشمسي الصعيدي
العيش الشمسي الصعيدي

يعد العيش الشمسي من أشهر أنواع الخبز البلدي في صعيد مصر، خاصة بمحافظة الأقصر، ويتميز بشكله الدائري وقشرته الخارجية المتماسكة وقوامه الطري من الداخل، إلى جانب مذاقه المميز المرتبط بالمطبخ الصعيدي التقليدي.

ويعود سبب تسمية العيش الشمسي إلى طريقة تحضيره القديمة، إذ تُترك الأرغفة تحت أشعة الشمس حتى تختمر وترتفع قبل إدخالها الفرن، ويمكن إعداده في المنزل بمكونات بسيطة، مع الاهتمام بمراحل العجن والتخمير والتسوية للحصول على نتيجة قريبة من الطريقة الأصلية.

وتشمل مكونات العيش الشمسي كيلو من دقيق القمح، ويمكن خلطه بقليل من دقيق الذرة حسب الرغبة، ونحو 500 إلى 600 مل من الماء الدافئ، وملعقة صغيرة من الملح، وكمية مناسبة من الخميرة البلدية أو الطبيعية، إلى جانب قليل من الدقيق المستخدم أثناء تشكيل الأرغفة.

وتبدأ طريقة التحضير بوضع الدقيق والملح في وعاء عميق، ثم إضافة الخميرة والماء الدافئ تدريجيًا، مع العجن المستمر حتى تتكون عجينة مرنة ومتماسكة، مع مراعاة ضبط كمية الماء حتى لا تصبح العجينة شديدة الليونة أو الجفاف.

وتُغطى العجينة وتُترك في مكان دافئ حتى تختمر ويزداد حجمها، ثم تُقسم إلى كرات متساوية وتُشكل على هيئة أرغفة دائرية سميكة نسبيًا، وتُرص على صوانٍ أو ألواح مرشوشة بالدقيق مع ترك مسافات مناسبة بينها.

بعد ذلك، تُترك الأرغفة في مكان مشمس ودافئ حتى ترتفع وتظهر عليها علامات التخمير، مع تغطيتها بغطاء نظيف يحميها من الغبار والحشرات، وتجنب تعريضها لحرارة شديدة أو تركها مكشوفة لفترات طويلة.

ويُسخن الفرن مسبقًا على درجة حرارة مرتفعة مناسبة للخبز، ثم تُوضع الأرغفة داخله حتى تنضج تمامًا وتكتسب قشرة ذهبية أو بنية فاتحة، مع تجنب فتح باب الفرن باستمرار خلال الدقائق الأولى.

وبعد اكتمال التسوية، يُخرج العيش الشمسي ويُترك على شبكة مناسبة حتى يتخلص من البخار الزائد، ثم يُقدم مع الأكلات الريفية التقليدية مثل الفول والبيض والجبن القديم والمش.

ويعتمد نجاح العيش الشمسي على اختيار الدقيق المناسب والعجن الجيد وضبط كمية الماء ومراقبة التخمير، إلى جانب تسخين الفرن مسبقًا وعدم تعريض العجين لحرارة مفرطة أثناء مرحلة التخمير.

وللحفاظ على جودة الخبز، يُترك حتى يبرد تمامًا قبل وضعه في أكياس نظيفة أو أوعية محكمة، ويمكن تقسيمه إلى حصص وتخزينه في الفريزر لفترة أطول، ثم إعادة تسخينه عند الحاجة.