×

الدفاع المدني في غزة: 8 آلاف جثمان تحت الأنقاض ونحتاج عشرات الحفارات لانتشالها

الأحد 18 أكتوبر 2026 02:24 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
غزة
غزة

كشف المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026، أن نحو 8 آلاف جثمان لا تزال مدفونة تحت أنقاض المباني المدمرة، في ظل نقص حاد في المعدات الثقيلة والآليات اللازمة لعمليات البحث والانتشال، مطالبًا بتوفير عشرات الحفارات والأجهزة المتخصصة لتسريع الوصول إلى الضحايا.

وناشد الدفاع المدني المجتمع الدولي التدخل والضغط من أجل إدخال مستلزمات الطوارئ إلى قطاع غزة، إلى جانب توفير فرق إضافية لدعم الطواقم العاملة في الميدان، التي تواجه صعوبات كبيرة بسبب نقص الإمكانات والمخاطر المحيطة بالمباني المدمرة.

الدفاع المدني: 8 آلاف جثمان لا تزال تحت أنقاض غزة

أكد المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة أن آلاف الجثامين لا تزال عالقة أسفل ركام المباني المدمرة، مشيرًا إلى أن العدد يقدر بنحو 8 آلاف جثمان لم تتمكن الطواقم من الوصول إليها حتى الآن.

وأوضح أن عمليات البحث والانتشال تتطلب توفير عشرات الحفارات والآليات الثقيلة، بالإضافة إلى أجهزة متخصصة تساعد الفرق على التعامل مع الكميات الكبيرة من الأنقاض.

وبحسب ما نقلته شبكة «روسيا اليوم»، طالب المتحدث المجتمع الدولي بالضغط للسماح بإدخال المعدات ومستلزمات الطوارئ الضرورية، لمساندة فرق الدفاع المدني وتسريع عمليات انتشال الجثامين.

انتشال نحو ألف جثمان خلال عام

وكان تقرير نُشر في 8 أكتوبر 2026 قد نقل عن متحدث باسم الدفاع المدني أن الطواقم تمكنت من انتشال نحو ألف جثمان خلال عام منذ إعلان وقف إطلاق النار.

وأشار التقرير إلى استمرار وجود آلاف الجثامين تحت الأنقاض، رغم عمليات البحث والانتشال التي تنفذها فرق الدفاع المدني.

وتوضح هذه الأرقام حجم الصعوبات التي تواجه عمليات الوصول إلى الضحايا، خاصة مع محدودية المعدات والإمكانات المتاحة.

انتشال 75 جثمانًا من حي الدرج بمدينة غزة

شهد حي الدرج بمدينة غزة، السبت 17 أكتوبر، وداع عائلات فلسطينية جثامين 75 شخصًا جرى انتشالهم حديثًا من تحت أنقاض مبانٍ مدمرة.

وكان الوصول إلى هذه الجثامين قد تعذر لسنوات، قبل أن تتمكن الطواقم من استخراجها من بين الركام.

وتأتي هذه العملية ضمن جهود البحث المستمرة عن الضحايا الذين لا تزال جثامينهم تحت المباني المنهارة في مناطق مختلفة من قطاع غزة.

مخاطر تواجه فرق انتشال الجثامين في غزة

لا تقتصر العقبات التي تواجه فرق الدفاع المدني على نقص الحفارات والمعدات الثقيلة، بل تمتد إلى المخاطر الناجمة عن المباني المتضررة والمعرضة للانهيار.

وتشكل الذخائر غير المنفجرة خطرًا إضافيًا على الطواقم خلال عمليات إزالة الركام والبحث عن الجثامين.

كما تواجه الجهات المعنية تحديات تتعلق بمحدودية إمكانات الطب الشرعي وفحوص الحمض النووي، اللازمة لتحديد هويات أصحاب الرفات بعد انتشالهم.

الصليب الأحمر: تحديد هويات الجثامين قد يستغرق سنوات

حذرت أماني الناعوق، المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة، من أن عمليات البحث عن الجثامين وانتشالها وتحديد هويات أصحابها قد تمتد لسنوات.

وأشارت، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام، إلى حجم التحديات المرتبطة بهذه العمليات، في ظل صعوبة الوصول إلى الجثامين والحاجة إلى إجراءات متخصصة للتعرف على الهويات.

وتبرز هذه التحذيرات أهمية توفير الإمكانات الفنية اللازمة لعمليات الانتشال والتعرف على الضحايا.

مطالب دولية لتوفير المعدات والآليات الثقيلة

جدد الدفاع المدني في غزة مطالبته بتوفير عشرات الحفارات والأجهزة اللازمة للعمل داخل المناطق المدمرة، مع تعزيز أعداد الطواقم العاملة في البحث والانتشال.

وأكد الحاجة إلى إدخال مستلزمات الطوارئ لدعم عمليات إزالة الركام، في ظل استمرار وجود آلاف الجثامين التي لم يتم الوصول إليها.

وتبقى عمليات انتشال الضحايا وتحديد هوياتهم مرتبطة بتوافر المعدات والكوادر المتخصصة، إلى جانب القدرة على التعامل مع المخاطر الموجودة في مواقع المباني المدمرة.