حادث سير جديد لشمس البارودي.. الفنانة المعتزلة تكشف تفاصيل حالتها الصحية
أثارت الفنانة المعتزلة شمس البارودي حالة من القلق بين جمهورها، بعدما كشفت عن تعرضها لحادث سير جديد يوم 17 سبتمبر 2026، موضحة أن الواقعة مرت بسلام وأن حالتها مستقرة.
وأكدت شمس البارودي أن الإصابة كانت بسيطة، مطالبة جمهورها بالدعاء لها بالعفو والعافية، ومشيرة إلى متابعة أبنائها وشقيقاتها لحالتها الصحية وحرصهم على الاطمئنان عليها.
وبعد ساعات من حديثها الأول عن الحادث، عادت شمس البارودي لتطمئن متابعيها، مؤكدة أن الواقعة كانت بسيطة ولم تسفر عن إصابات خطيرة.
وتحدثت الفنانة المعتزلة عن اللحظات التي مرت بها عقب الحادث، مشيرة إلى أنها كانت تكثر من الذكر والاستغفار قبل وقوعه، وأنها شعرت بأن الله لطف بها وكتب لها النجاة.
وكشفت شمس البارودي عن جانب إنساني من تجربتها، موضحة أنها كانت تعاني من الألم وتناجي الله خلال تلك اللحظات، معبرة بصورة عفوية عن مشاعر الخوف والأمل في تجاوز الأزمة.
وأكدت أن ما قالته جاء تعبيرًا عن حالتها النفسية والإيمانية وقت الحادث، مشيرة إلى شعورها بالطمأنينة بعد التأكد من سلامتها.
ولم يكن الحادث الذي تعرضت له شمس البارودي في سبتمبر هو الأول خلال عام 2026، إذ سبق أن تعرضت لحادث سير آخر في يناير الماضي أعلى كوبري الدقي بمحافظة الجيزة.
وكانت الفنانة المعتزلة قد أوضحت أنها كانت وقت الحادث السابق برفقة سامي، سكرتير مكتب زوجها الراحل الفنان حسن يوسف، إلى جانب شاب يبلغ من العمر 21 عامًا كان يتولى قيادة السيارة.
وذكرت شمس البارودي أن الحادث وقع أثناء وجودهم أعلى كوبري الدقي وسط زحام شديد، بعدما ظهرت سيارة مسرعة من ناحية اليسار وتجاوزت الرصيف قبل اصطدامها بسيارة أخرى.
وأضافت أن الموقف شهد انقلاب إحدى السيارات وسقوط دراجة نارية، بينما كانت تجلس في المقعد الخلفي من السيارة التي تستقلها.
وأوضحت أنها لجأت وقتها إلى الدعاء من شدة الخوف، مرددة: «يا لطيف اللطف يا رب»، قبل أن يمر الموقف دون تعرضها لإصابات خطيرة.
وأشادت شمس البارودي بهدوء الشاب الذي كان يقود السيارة، مؤكدة أنه تعامل مع الموقف بحكمة وساعد على تجاوز اللحظات الصعبة.
كما حرصت عقب انتهاء الحادث على الاطمئنان على الأشخاص الموجودين في السيارات الأخرى وعلى قائد الدراجة النارية.
وترى شمس البارودي أن نجاتها من المواقف الصعبة ترتبط، من وجهة نظرها، بلطف الله والصدقة وفعل الخير.
وأكدت أهمية مساعدة المحتاجين وإطعام الفقراء، معتبرة أن أعمال الخير تمنح الإنسان شعورًا بالطمأنينة، خاصة خلال الأوقات الصعبة.

.gif)