«مش عارفة أنام».. إيسل الشاذلي تكشف معاناتها من أعمال الحفر أمام منزلها
تصدر اسم الشابة إيسل الشاذلي حديث مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن نشرت مقطع فيديو عبر حسابها على «إنستجرام»، تحدثت خلاله عن معاناتها من أعمال البناء والحفر المستمرة أمام منزلها بأحد الكمبوندات، مؤكدة أن الضوضاء والأتربة الناتجة عنها أثرت بصورة كبيرة على حياتها اليومية.
وقالت إيسل إنها تقيم في كمبوند «مراسم»، بينما تجري أعمال بناء وحفر في كمبوند «زمرة» المقابل لمنزلها، موضحة أن الضوضاء الناتجة عن أعمال الإنشاءات تسببت لها في مشكلات صحية ونفسية، بحسب ما ذكرته في الفيديو.
وأشارت إلى أن أعمال الحفر تستخدم خلالها عدة ماكينات، من بينها ماكينات تعمل بالقرب من الحديقة الخاصة بمنزلها، إلى جانب معدات أخرى في المنطقة نفسها، متسائلة عن مدى ملاءمة استمرار هذه الأعمال بهذا الشكل بالقرب من الوحدات السكنية.
أعمال البناء تبدأ مبكرًا وتستمر لساعات طويلة
وأوضحت إيسل أن أعمال البناء تبدأ، وفقًا لقولها، قبل الساعة السابعة صباحًا وتستمر حتى ساعات متأخرة من الليل، مشيرة إلى أن الأصوات المرتفعة تؤثر على السكان والأطفال، الذين يستيقظون أحيانًا مفزوعين من شدة الضوضاء.
كما تحدثت عن معاناتها من الأتربة المتطايرة الناتجة عن أعمال الحفر والإنشاءات، قائلة إن الغبار يغطي الأشجار والسيارات بصورة مستمرة، الأمر الذي يزيد من صعوبة الحياة اليومية للسكان.
وأضافت أن السكان قد يقومون بغسل سياراتهم خلال ساعات الليل، إلا أنهم يجدونها في صباح اليوم التالي مغطاة بالأتربة مرة أخرى بسبب استمرار أعمال البناء.
إيسل الشاذلي: أعمال البناء مستمرة منذ عام ونصف
وأكدت إيسل أن أعمال البناء والحفر مستمرة منذ نحو عام ونصف، مشيرة إلى أن الأعمال، بحسب تقديرها، قد تستمر لعدة سنوات أخرى، وهو ما دفعها إلى التساؤل عن كيفية استمرار السكان في حياتهم اليومية في ظل هذه الظروف.
ووجهت الشابة في ختام حديثها مناشدة إلى المسؤولين، مطالبة بالتدخل للنظر في شكوى السكان والبحث عن حلول تحد من آثار الضوضاء والأتربة الناتجة عن أعمال الإنشاءات.
وأكدت أن مطلبها الأساسي يتمثل في الوصول إلى حل يراعي حق السكان في الهدوء والعيش بصورة طبيعية، مع استمرار أعمال البناء في المنطقة.

.gif)