×

بعد 17 عامًا من الزواج.. موظف يتهم أفكار رضوى الشربيني بالتسبب في طلاقه وحرمانه من أبنائه

الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 02:24 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
محكمة الأسرة
محكمة الأسرة

روى «أحمد س. أ.»، موظف بالهيئة العامة للتأمينات والمعاشات، تفاصيل خلافاته مع طليقته، والتي قال إنها استمرت على مدار 3 سنوات وانتهت بحرمانه من رؤية أبنائه الثلاثة والتواصل معهم، وفقًا لما ورد في دعواه أمام محكمة الأسرة بمنطقة التجمع.

وقال الموظف في دعواه إنه عاش مع زوجته نحو 17 عامًا، وأنجبا خلالها 3 أبناء، ولدين وبنتًا، قبل أن تبدأ الخلافات بينهما عقب التحاق الزوجة بالعمل في حضانة خاصة بمنطقة التجمع الخامس.

بداية الخلافات بعد 17 عامًا من الزواج

وأوضح الزوج أن حياته الزوجية كانت مستقرة على مدار سنوات طويلة، قبل أن تتزايد الخلافات بعد التحاق زوجته بالعمل، مشيرًا إلى أنها بدأت، بحسب روايته، في تبني أفكار الإعلامية رضوى الشربيني المتعلقة باستقلال المرأة وعدم إلزامها ببعض الأدوار المنزلية.

وأضاف أن الخلافات شملت رفضها تنفيذ بعض طلباته المتعلقة بالمنزل، وعدم تقبلها سؤاله عن بعض تحركاتها خارج المنزل، وهو ما دفعه إلى محاولة إنهاء الخلافات بصورة ودية، قبل أن تتعقد الأمور بينهما.

عامان ونصف من محاولات الصلح

وقال الموظف إنه حاول على مدار عامين ونصف تهدئة الأوضاع، مع استمرار تحمله للنفقات، على أمل الوصول إلى حل يحافظ على الأسرة ويمنع الانفصال.

وأضاف أنه بعد فشل محاولات الصلح واستمرار الخلافات، انتهى الأمر إلى وقوع الطلاق، مشيرًا إلى أن طليقته أكدت له أنها أصبحت سيدة مستقلة.

وبحسب روايته، بدأت الخلافات بعد الطلاق في الانتقال إلى ملف رؤية الأبناء والتواصل معهم، إذ قال إنه لم يعد قادرًا على رؤيتهم أو التواصل معهم هاتفيًا بالصورة التي يريدها.

خلافات حول النفقات ورؤية الأبناء

وأوضح الموظف أن الخلافات لم تتوقف عند مسألة رؤية الأبناء، مشيرًا إلى صدور أحكام قضائية تتعلق بالنفقات، إلى جانب حصول طليقته على حكم تمكين من مسكن الزوجية في التجمع الخامس، وفق ما ذكره في دعواه.

وقال إن الأحكام تضمنت مبالغ مالية خاصة بنفقات الأبناء والنفقة الزوجية، إلى جانب مبالغ أخرى متعلقة بمصاريف العلاج ونفقة المتعة والعدة، مؤكدًا أنه موظف حكومي يعتمد بصورة أساسية على راتبه.

وأشار إلى أن إجمالي الاستقطاعات المتعلقة بالنفقات، وفق روايته، يصل إلى نحو 75% من قيمة راتبه الشهري، الذي قال إنه لا يتجاوز 10 آلاف جنيه.

الزوج: طليقتي حصلت على مسكن الزوجية

وأضاف الموظف أنه فوجئ بحصول طليقته على حكم تمكين من مسكن الزوجية بالتجمع الخامس، وقال إن الخلاف امتد كذلك إلى استخدام المسكن واستضافة أسرتها فيه.

وتظل هذه الوقائع، وما يتعلق بأحكام النفقات والتمكين ورؤية الأطفال، خاضعة لما ورد في أوراق الدعاوى والأحكام القضائية ذات الصلة، ولا تعني رواية أحد طرفي النزاع ثبوت جميع الاتهامات أو الادعاءات في حق الطرف الآخر.

اتهام بتأثير أفكار رضوى الشربيني

وأكد الموظف أن ما يعتبره السبب الرئيسي في تغير شكل حياته الأسرية هو، بحسب روايته، تأثر زوجته بأفكار الإعلامية رضوى الشربيني، معتبرًا أن ذلك ساهم في تصاعد الخلافات وصولًا إلى الطلاق.

وقال إنه يعيش منذ نحو 3 سنوات بعيدًا عن أبنائه، مشيرًا إلى أن أكثر ما يؤلمه هو عدم تمكنه من رؤيتهم والتواصل معهم بصورة منتظمة.

اتهامات بشأن علاقة الأبناء بوالدهم

وأضاف الزوج أنه يعتقد أن أبناءه تأثروا بالخلافات بينه وبين والدتهم، مشيرًا إلى أنه فوجئ، بحسب روايته، بتكوين صورة سلبية عنه لديهم، من بينها اتهامه بالبخل وعدم الرغبة في الإنفاق عليهم.

وفي محاولة لعرض تجربته، قال الموظف إنه أعد فيلمًا وثائقيًا باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، يتناول فيه قصته منذ بداية زواجه وحتى وقوع الطلاق وما تلاه من خلافات وحرمانه من رؤية أبنائه الثلاثة.

وتبقى تفاصيل النزاع الأسري محل نظر الجهات القضائية المختصة، فيما تمثل رواية الزوج جانبًا واحدًا من الخلاف القائم بين الطرفين، ولا يمكن الجزم بأسباب الطلاق أو مسؤولية أي طرف عن الخلافات إلا في ضوء ما تثبته الأوراق والأحكام القضائية.