×

فازت بـ115 مليون إسترليني.. فماذا فعلت السيدة البريطانية بأكثر من نصف ثروتها؟

الإثنين 14 سبتمبر 2026 12:46 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
بريطانية تتبرع بنصف جائزة اليانصيب
بريطانية تتبرع بنصف جائزة اليانصيب

في واقعة تعكس قيم الكرم والإيثار، قررت سيدة بريطانية التبرع بجزء كبير من ثروتها التي حصلت عليها بعد الفوز بجائزة يانصيب ضخمة، مؤكدة أن امتلاك المال ليس هدفًا في حد ذاته، وأن مساعدة الآخرين تمنح الثروة قيمة حقيقية.

وفازت فرانسيس كونولوي وزوجها بادي بالجائزة الكبرى في يانصيب «يورومليونز» عام 2019، والتي بلغت قيمتها نحو 115 مليون جنيه إسترليني، قبل أن تقرر الأسرة تخصيص نحو 60 مليون جنيه إسترليني، أي أكثر من نصف قيمة الجائزة، للأعمال الخيرية ودعم المحتاجين.

60 مليون جنيه للأعمال الخيرية

وبحسب تقارير إعلامية بريطانية، أسست كونولوي وزوجها صندوقًا خيريًا لتوجيه جزء كبير من ثروتهما إلى المبادرات الإنسانية والمجتمعية، خاصة في شمال شرق إنجلترا.

وتنوعت مجالات الدعم التي قدمها الصندوق بين مساعدة الأسر المحتاجة، وتوفير الغذاء بشكل عاجل، ودعم كبار السن، إلى جانب تمويل عمليات جراحية وشراء أجهزة ومستلزمات ضرورية لهم.

كما ساهمت المؤسسة في توفير أماكن للراحة والترفيه لمقدمي الرعاية الشباب، ودعم عدد من المشروعات والمبادرات المحلية التي تستهدف تحسين حياة الفئات الأكثر احتياجًا.

«الثروة ليست هدفًا»

وأكدت فرانسيس أن المال والثروة ليسا مصدر الإلهام الأساسي بالنسبة لها، موضحة أن الإنسان يصل في مرحلة ما إلى شعور بأنه يمتلك ما يكفيه، وعندها يصبح من الطبيعي التفكير في مساعدة الآخرين.

وأشارت إلى أنها ضمنت لأبنائها حياة مستقرة ومريحة، ولذلك لم تعد ترى أن زيادة ثروتها هدف يستحق السعي إليه، مؤكدة أن أسرتها تحاول الحفاظ على نمط حياتها المعتاد رغم الفوز بالجائزة الضخمة.

دوللي بارتون مصدر إلهامها

وكشفت كونولوي أن المغنية الأمريكية الراحلة دوللي بارتون كانت مصدر إلهام لها في توجهها نحو العمل الخيري ومساعدة الآخرين، وهو ما دفعها إلى النظر إلى ثروتها باعتبارها وسيلة لإحداث تأثير إيجابي في حياة المحتاجين.

تحدٍ رياضي احتفالًا بعيد ميلادها الـ60

ولا تتوقف مبادرات فرانسيس الخيرية عند التبرعات المالية، إذ تستعد للاحتفال بعيد ميلادها الستين من خلال خوض تحدٍ رياضي بمشاركة سبعة رياضيين، بهدف جمع مزيد من التبرعات لصالح صندوق PFC Trust الذي أسسته مع زوجها.

ويركز الصندوق على دعم المشروعات الخيرية والمبادرات المجتمعية في شمال شرق إنجلترا، بما في ذلك مساندة المواهب الرياضية الشابة.

وتحولت قصة فرانسيس كونولوي من مجرد فوز استثنائي بجائزة يانصيب إلى نموذج لكيفية استخدام الثروة في دعم المجتمع، بعدما اختارت أن تشارك جزءًا كبيرًا من أموالها مع من يحتاجون إليها.