×

زيلينسكي: مستعد للقاء بوتين خلال قمة مجموعة العشرين.. «علينا أن نتحدث ونتخذ قرارات»

السبت 12 سبتمبر 2026 05:29 مـ 29 ربيع أول 1448 هـ
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي

أبدى الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي انفتاحه واستعداده للقاء نظيره الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وذلك في قمة مجموعة العشرين التي ستنعقد في مدينة ميامي الأمريكية في شهر ديسمبر المقبل.

وجاء ذلك ردا على سؤال هيئة البث الألمانية "دويتشه فيله" بشأن استعداده للقاء بوتين إذا تلقى كل منهما دعوة لحضور القمة، إذ قال زيلينسكي: "نعم، بالطبع، علينا أن نحضر، علينا أن نلتقي ونتحدث ونتخذ قرارات" حسب ما أفادت قناة "سكاي نيوز عربية".

وأضاف: "الأمر لا يتعلق بمجرد كلمات ما سأقوله له أو ما يريد أن يقوله لي لا يهم، ما يهم هو النتيجة فقط".

واشنطن تسعى لإعادة فتح ملف إنهاء الحرب

وتأتي تصريحات زيلينسكي في وقت تسعى فيه واشنطن إلى إعادة فتح ملف إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية المتعثرة، والتي دخلت عامها الخامس على التوالي.

وخلال الأسبوع الماضي زار المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر موسكو وكييف في إطار التحركات الأمريكية لاستئناف مسار التفاوض بين الجانبين.

وأشاد زيلينسكي بزيارة المبعوثين إلى العاصمتين الأوكرانية والروسية ووصفها بأنها "إشارة جيدة" مضيفا أن توجههما إلى كييف وموسكو معا يمثل "احتراما لشعبنا".

تطورات ميدانية متزامنة بين موسكو وكييف

وعلى صعيد التطورات الميدانية، شهدت الساعات الأخيرة تصعيدا جديدا بين موسكو وكييف، إذ شنت روسيا هجمات جوية واسعة على عدة مناطق أوكرانية، بينها زابوروجيه وكريفي ريه وأوديسا، ما أسفر عن سقوط قتلى وإصابة عشرات الأشخاص، بالتزامن مع استمرار استهداف البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا مع اقتراب فصل الشتاء. وفي المقابل، واصلت القوات الأوكرانية تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة على مناطق داخل روسيا استهدفت منشآت للطاقة واللوجستيات في ظل استمرار الضربات المتبادلة رغم التحركات الدبلوماسية الرامية إلى إعادة إطلاق مسار المفاوضات.

وتأتي هذه التطورات بعد زيارة المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى موسكو وكييف الأسبوع الماضي، في محاولة لدفع الطرفين نحو استئناف المفاوضات إلا أن القضايا المتعلقة بالأراضي والضمانات الأمنية لا تزال تمثل أبرز العقبات أمام التوصل إلى اتفاق، بينما تواصل موسكو وكييف تبادل الضربات بالتزامن مع التحرك السياسي الأمريكي.

اتصالات روسية أمريكية بشأن الحرب

وكان بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب قد بحثا تطورات الحرب خلال اتصال هاتفي استمر ساعة، وصفه الكرملين بأنه "صريح للغاية" وبناء.

وتتولى الولايات المتحدة هذا العام رئاسة قمة مجموعة العشرين، التي تضم 19 دولة، إلى جانب الاتحادين الأوروبي والإفريقي.

وخلال مطلع شهر سبتمبر، شارك وزير المال الروسي أنطون سيلوانوف في اجتماع للمجموعة بولاية كارولاينا الشمالية بدعوة من واشنطن، في خطوة أثارت استياء حلفاء أوكرانيا الأوروبيين.

كما أعلن مسؤول روسي رفيع المستوى أن موسكو سترسل مسؤولين من وزارات الطاقة والخارجية والموارد الطبيعية للمشاركة في اجتماع وزراء الطاقة بمجموعة العشرين المقرر عقده الأسبوع المقبل في هيوستن بولاية تكساس.