×

المكتب الثقافي المصري يفتح آفاق التعاون التعليمي بين مصر والسعودية واليابان

الخميس 10 سبتمبر 2026 03:35 مـ 27 ربيع أول 1448 هـ
المكتب الثقافي المصري يفتح آفاق التعاون التعليمي بين مصر والسعودية واليابان

في إطار الدور الذي يضطلع به المكتب الثقافي والتعليمي المصري بالسعودية، وحرص الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي وقطاع الشؤون الثقافية والبعثات، على دعم وتطوير المنظومة التعليمية وتعزيز التعاون مع التجارب الدولية الرائدة، يواصل المكتب، جهوده لفتح آفاق جديدة للتعاون وتبادل الخبرات في مجال التعليم.

شراكة تعليمية مصرية – سعودية تستفيد من الخبرة اليابانية

وفي هذا السياق، شارك الدكتور أحمد سعيد فهيم منصور، الملحق الثقافي والتعليمي المصري بالرياض، في افتتاح مدرسة بالعاصمة السعودية، تتضمن شراكة تعليمية مع شركة SPRIX اثلاث لغات تعزز التواصل مع الجانب اليابانيليابانية، بما يعكس توجهًا نحو الاستفادة من الخبرات والتجارب الدولية الحديثة في تطوير التعليم وتنمية المهارات.

وشهدت الفعالية حضور عدد من قيادات القطاع التعليمي وممثلي الجهات والمؤسسات المشاركة، إلى جانب الرئيس التنفيذي لشركة SPRIX اليابانية، حيث ألقى الدكتور أحمد سعيد فهيم منصور كلمة خلال المناسبة باللغة العربية والإنجليزية واليابانية، في لفتة عكست تقديره للجانب الياباني وحرصه على تعزيز التواصل المباشر بين مختلف الأطراف المشاركة.

تجربة أكاديمية في اليابان تدعم جسور التواصل

وأكد الدكتور أحمد سعيد فهيم منصور أن استخدامه للغة اليابانية جاء تقديرًا للجانب الياباني، وانطلاقًا من تجربته الأكاديمية والشخصية في اليابان، حيث تخرج وحصل على درجة الدكتوراه في جراحة المخ والأعصاب من جامعة توهوكو اليابانية، الأمر الذي أتاح له الإلمام باللغة والثقافة اليابانية، وأسهم في بناء تواصل مباشر وفعّال مع الجانب الياباني.

الخبرة المصرية والاستثمار السعودي والتكنولوجيا اليابانية

وأشار إلى أهمية الاستفادة من التجارب التعليمية التي أثبتت نجاحها، والعمل على تطويرها بما يتناسب مع احتياجات البيئة التعليمية في المملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن التكامل بين الخبرات المصرية والاستثمار السعودي والتكنولوجيا والخبرة اليابانية يمكن أن يقدم نموذجًا واعدًا وقابلًا للتوسع في مجالات التعليم وتنمية المهارات.

نحو توسيع التجربة لخدمة الجامعات والشباب

كما طرح الدكتور أحمد سعيد فهيم منصور إمكانية الانتقال بهذا التعاون إلى مراحل ومجالات تعليمية أوسع، تشمل الاستفادة من التجربة في الجامعات المصرية وبرامج تأهيل الشباب وتنمية المهارات، إلى جانب بحث سبل توظيف هذه الخبرات في دعم المسار التعليمي المصري وتعزيز الخدمات التعليمية المقدمة للطلاب المصريين بالخارج.

تعاون عابر للحدود لدعم مستقبل التعليم

وتعكس مشاركة المكتب الثقافي والتعليمي المصري في مثل هذه الفعاليات توجهًا نحو بناء شراكات تعليمية عابرة للحدود، والاستفادة من الخبرات الدولية بما يدعم تطوير المؤسسات التعليمية، ويفتح مسارات جديدة للتعاون بين مصر والسعودية واليابان في قطاع التعليم.

اقرأ أيضا

العناني: منتدى أخلاقيات الذكاء الاصطناعي فرصة لتعزيز التعاون الدولي