×

سياسي إسرائيلي يكشف سيناريوهات الإطاحة بنتنياهو من رئاسة الحكومة

الخميس 10 سبتمبر 2026 02:39 مـ 27 ربيع أول 1448 هـ
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

قد تحمل الانتخابات الإسرائيلية التي ستجرى الشهر المقبل سيناريو مختلفًا عن المعادلة السياسية المعتادة، إذ يرى حاييم رامون، نائب رئيس الوزراء ووزير العدل الإسرائيلي السابق، أن بنيامين نتنياهو قد يفشل في العودة إلى رئاسة الحكومة.

ويعتقد رامون أن الاحتمال الأقرب هو ألا تتمكن كتلة نتنياهو ولا كتلة معارضيه من الوصول إلى 61 مقعدًا في الكنيست، ما قد يفتح الباب أمام تشكيل حكومة أقلية برئاسة جادي آيزنكوت، لتبدأ مرحلة سياسية جديدة تنهي ولاية نتنياهو.

حكومة أقلية.. السيناريو الأقرب لإبعاد نتنياهو

وخلال مشاركته في برنامج "شيفا تيشا" على إذاعة 103FM قال رامون، إن استطلاعات الرأي تشير إلى عدم وجود فرصة، لوصول أي من الكتلتين إلى 61 مقعدًا، متوقعًا حصول الأحزاب العربية على ما بين 13 و15 مقعدًا، بحسب “معاريف” العبرية.

وأشار إلى أن الأحزاب العربية لن تسمح باستمرار نتنياهو في رئاسة الحكومة الانتقالية، حتى إذا اضطرت إلى دعم حكومة أقلية تمنعه من البقاء في المنصب.

ماذا لو قاد آيزنكوت حكومة أقلية؟

وبحسب السيناريو الذي طرحه رامون، يمكن لجادي آيزنكوت، الذي يتوقع أن يكون حزبه الأكبر بفارق واضح، أن يتقدم لتشكيل حكومة أقلية من دون إشراك الأحزاب العربية في الائتلاف الحكومي نفسه.

وأوضح أن آيزنكوت قد يدعو جميع القوى الراغبة في منع عودة نتنياهو إلى التصويت له، من دون تقديم تعهدات أو حقائب وزارية للأحزاب العربية.

ليبرمان أمام اختبار حاسم

بحسب رامون، هذا السيناريو قد يضع أفيجدور ليبرمان، زعيم حزب "إسرائيل بيتنا"، أمام خيار دعم حكومة آيزنكوت، حتى مع رفضه الاعتماد على الأحزاب العربية.

وفي السياق، تطرق وزير العدل السابق، إلى أن آيزنكوت قد يطرح تشكيل حكومة مؤقتة يكون هدفها الأساسي منع نتنياهو من الاستمرار رئيسًا للوزراء.

 وتوقّع أن تستمر حكومة الأقلية لفترة قصيرة قبل أن تواجه أحد خيارين: توسيع الائتلاف أو الذهاب إلى انتخابات جديدة.

وأكد رامون أن هذا السيناريو، رغم أنه ليس مثاليًا، هو "الأكثر واقعية" في ضوء نتائج استطلاعات الرأي التي يستند إليها.

نتنياهو أمام عاملين قد يقلبان المعادلة

ووضع رامون تحفظين على توقعاته، أولهما مرتبط بإيران، حيث رأى أن سقوط النظام في إيران قد يؤدي إلى تغيير كبير في الرأي العام الإسرائيلي، بما يسمح لنتنياهو بتحسين فرصه والوصول إلى 61 مقعدًا.

أما العامل الثاني، فيتعلق بليبرمان، الذي قال رامون إنه يطمح إلى رئاسة الوزراء وقد يسعى إلى تشكيل حكومة بالتناوب مع آيزنكوت، خاصة في ظل انتقاداته السابقة لخبرة آيزنكوت السياسية.

ماذا لو غاب نتنياهو عن قيادة الليكود؟

ولا يتوقف السيناريو عند احتمال خسارة نتنياهو لرئاسة الحكومة، إذ يرى رامون أن غيابه عن قيادة حزب الليكود قد يفتح الباب أمام الحزب للانضمام إلى حكومة يقودها مرشح آخر.

وقال: "أعتقد أنه إذا لم يترأس نتنياهو حزب الليكود، فسوف ينضمون إلى حكومة الأقلية في وقت قصير".

اقرأ أيضاً:

"ينظر لخصومه باحتقار" أسرار ساخنة عن شخصية نتنياهو تروى لأول مرة