×

من القاهرة 2026.. مدبولي: الرياضة جسر للتواصل والتفاهم بين الشعوب الأفريقية

الأربعاء 9 سبتمبر 2026 10:17 مـ 26 ربيع أول 1448 هـ
من القاهرة 2026.. مدبولي: الرياضة جسر للتواصل والتفاهم بين الشعوب الأفريقية

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن دورة الألعاب الأفريقية الثانية عشرة للجامعات «القاهرة 2026» تمثل فرصة مهمة أمام شباب القارة الأفريقية لإظهار قدراتهم الرياضية، إلى جانب تعزيز العلاقات الإنسانية والثقافية بين المشاركين، مؤكدًا أن قيمة هذا الحدث تتجاوز حدود المنافسة داخل الملاعب.

مدبولي يوجه رسالة إلى شباب أفريقيا

وقال الدكتور مصطفى مدبولي، خلال افتتاح فعاليات دورة الألعاب الأفريقية للجامعات، إنه يتمنى لجميع المشاركين تقديم أفضل ما لديهم خلال المنافسات الرياضية، والاستفادة في الوقت نفسه من وجودهم في مصر لخوض تجربة متكاملة لا تقتصر على تحقيق الانتصارات وحصد الميداليات.

وأوضح رئيس مجلس الوزراء أن تجمع شباب الجامعات الأفريقية في مصر يمثل فرصة مهمة للتعارف وتكوين صداقات جديدة، فضلًا عن تبادل الأخبار والقصص والتجارب بين المشاركين، بما يعزز التواصل بين شباب مختلف دول القارة.

مصر ترحب بالمشاركين في دورة الألعاب الأفريقية

وأكد مدبولي أن مصر ترحب بجميع المشاركين من مختلف دول القارة الأفريقية، متمنيًا أن يعود كل رياضي ورياضية إلى بلاده بعد انتهاء الدورة وهو يحمل ذكريات جميلة عن مصر، وأن تمثل مشاركته في البطولة تجربة ثرية تظل عالقة في الذاكرة.

وأشار إلى أن استضافة مصر لهذا الحدث الرياضي تعكس حرصها على دعم التواصل بين الشباب الأفريقي، وإتاحة مساحات جديدة للتفاعل وتبادل الخبرات والثقافات، خاصة في ظل مشاركة طلاب جامعات من دول متعددة.

الألعاب الأفريقية للجامعات تعزز التقارب بين الشباب

وأضاف رئيس مجلس الوزراء أن الفعاليات الرياضية الكبرى التي تجمع شباب القارة تمثل مساحة مهمة للتقارب والتفاهم، حيث تتيح للطلاب التعرف إلى ثقافات وتجارب مختلفة، وتكوين علاقات جديدة تقوم على الاحترام والتعاون.

وأوضح أن المنافسات الرياضية يمكن أن تكون وسيلة فعالة لبناء جسور التواصل بين الشعوب، خاصة عندما تجمع الشباب في أجواء يسودها التنافس الشريف والروح الرياضية، مؤكدًا أن العلاقات التي تنشأ خلال هذه الفعاليات يمكن أن تستمر بعد انتهاء البطولات.

مدبولي: الرياضة ليست مجرد انتصارات وميداليات

وشدد الدكتور مصطفى مدبولي على أن الرياضة لا تقتصر على الفوز وتحقيق النتائج، وإنما تحمل مجموعة من القيم والمبادئ التي تسهم في بناء شخصية الشباب، وفي مقدمتها الاحترام المتبادل والالتزام واللعب النظيف.

وأكد أن المنافسة القوية داخل الملاعب يجب أن تكون مصحوبة باحترام المنافس، موضحًا أن الرياضيين يخوضون المنافسات من أجل الفوز، لكنهم في النهاية يجتمعون على قيم مشتركة تجعل الرياضة وسيلة للتقارب وليس للفرقة.

اللعب النظيف واحترام المنافس

وأشار رئيس الوزراء إلى أن الروح الرياضية تظهر بوضوح في قدرة اللاعبين على التنافس بكل قوة داخل الملعب، ثم تبادل التحية والمصافحة بعد انتهاء المنافسة، بما يعكس احترام كل طرف للآخر وتقديره لما قدمه من أداء.

وأكد أن الالتزام بقواعد المنافسة واللعب النظيف واحترام المنافس من أهم الرسائل التي يمكن أن تقدمها دورة الألعاب الأفريقية للجامعات، خاصة أنها تستهدف فئة الشباب الذين يمثلون مستقبل القارة.

صداقات وذكريات تتجاوز حدود المنافسة

ولفت مدبولي إلى أن دورة الألعاب الأفريقية للجامعات تمنح المشاركين فرصة لصناعة ذكريات جديدة لا ترتبط فقط بالنتائج الرياضية، وإنما أيضًا باللقاءات والتجارب الإنسانية التي يعيشها الطلاب خلال فترة وجودهم في مصر.

وأوضح أن تكوين صداقات بين شباب الجامعات الأفريقية يمثل مكسبًا مهمًا للبطولة، خاصة أن هذه العلاقات يمكن أن تسهم مستقبلًا في تعزيز التعاون والتفاهم بين أبناء القارة.

الشباب ركيزة أساسية في مستقبل أفريقيا

وأكد رئيس مجلس الوزراء أن الشباب يمثلون عنصرًا رئيسيًا في بناء مستقبل القارة الأفريقية، وأن تعزيز التواصل بينهم يعد خطوة مهمة نحو زيادة التعاون في مختلف المجالات.

وأشار إلى أن الجامعات لا تقتصر رسالتها على التعليم الأكاديمي، وإنما تلعب دورًا مهمًا في بناء شخصية الطلاب، وتنمية قدراتهم، وتوسيع مداركهم من خلال التفاعل مع أصحاب الثقافات والتجارب المختلفة.

الرياضة جسر للتواصل بين الشعوب

واختتم الدكتور مصطفى مدبولي رسالته بالتأكيد على أن الرياضة يمكن أن تكون جسرًا حقيقيًا للتواصل بين الشعوب، موضحًا أن نجاح دورة الألعاب الأفريقية للجامعات لا يقاس فقط بعدد الميداليات التي يحصدها المشاركون أو النتائج التي تحققها الفرق.

وأوضح أن القيمة الحقيقية للحدث تتمثل كذلك في الصداقات والذكريات والتجارب المشتركة التي يكتسبها المشاركون، وما تتركه الدورة من روح تعاون وتفاهم بين شباب القارة الأفريقية.