×

كفاح الأم المصرية.. مندوبة دليفري تحتضن رضيعها أثناء العمل

الخميس 3 سبتمبر 2026 06:14 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
مندوبة دليفري تحتضن رضيعها أثناء العمل.. فيديو يجسد كفاح الأم المصرية
مندوبة دليفري تحتضن رضيعها أثناء العمل.. فيديو يجسد كفاح الأم المصرية

أثارت صورة متداولة لمندوبة توصيل مصرية حالة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهرت وهي تحتضن رضيعها أثناء أداء عملها، بينما تحمل صندوق التوصيل على ظهرها، في مشهد لفت الأنظار إلى معاناة الأمهات العاملات ومسؤولياتهن اليومية.

وتُظهر الصورة السيدة أثناء عملها في منطقة مصر الجديدة، وهي تحاول الجمع بين رعاية طفلها ومواصلة عملها في توصيل الطلبات، في ظل ظروف تتطلب منها الحركة المستمرة وتحمل مشقة العمل من أجل توفير احتياجات أسرتها

صورة إنسانية تثير تعاطف المصريين

انتشرت الصورة بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وحظيت بتفاعل كبير من المتابعين الذين رأوا فيها صورة معبرة عن رحلة الأمهات العاملات في مواجهة أعباء الحياة، خاصة عندما تتزامن مسؤولية رعاية الأطفال مع ضرورة البحث عن مصدر دخل.

ولم تكشف التقارير المتداولة حتى الآن عن هوية مندوبة التوصيل التي ظهرت في الصورة، كما لم تتوافر معلومات مؤكدة عن ظروفها الشخصية أو تفاصيل حياتها، وهو ما دفع عددًا من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى محاولة الوصول إليها بهدف تقديم الدعم والمساعدة لها.

وتحولت اللقطة إلى حديث واسع على مواقع التواصل، بعدما اختصرت في مشهد واحد معادلة صعبة تواجهها بعض الأمهات العاملات، وهي ضرورة الاستمرار في العمل بالتزامن مع رعاية أطفالهن وتوفير احتياجاتهم الأساسية.

قصة سابقة تعيد مشاهد كفاح الأمهات إلى الواجهة

ولم تكن هذه الصورة الأولى التي تحظى بتفاعل واسع بسبب ظهور أم مصرية برفقة أطفالها أثناء العمل في مجال توصيل الطلبات.

ففي يونيو 2026، تصدر اسم سارة رشاد مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار مقطع فيديو ظهرت خلاله أثناء عملها في توصيل الطلبات على دراجة نارية، وبرفقتها ابنتاها الصغيرتان.

وكانت سارة، البالغة من العمر 32 عامًا، قد لجأت إلى العمل في مجال توصيل الطلبات بعد انفصالها، وأصبحت تتحمل مسؤولية ابنتيها، فيما كانت تصطحبهما معها في بعض الأوقات عندما لا يتوافر من يرعاهما.

وبحسب ما نشر عن قصتها آنذاك، كانت طبيعة العمل تفرض عليها قضاء ساعات طويلة في الشوارع، بهدف توفير احتياجات ابنتيها والوفاء بالمصروفات اليومية والالتزامات الأساسية للأسرة.

تفاعل واسع مع قصص الأمهات العاملات

وأعادت الصورة الجديدة إلى الواجهة النقاش حول قصص الأمهات اللاتي يعملن في مهن تتطلب جهدًا وحركة مستمرة، بينما يواجهن في الوقت نفسه مسؤوليات رعاية الأطفال وتوفير احتياجات الأسرة.

وتحظى هذه المشاهد عادة بتفاعل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، لأنها تكشف جانبًا من تفاصيل الحياة اليومية لأسر تعتمد على العمل المباشر لتوفير دخلها، وتسلط الضوء على نماذج من الأمهات اللاتي يواصلن العمل رغم صعوبة الظروف.

وفي حالة مندوبة التوصيل صاحبة الصورة المتداولة، لا تزال التفاصيل الشخصية غير معلنة، فيما بقيت الصورة نفسها هي محور الاهتمام، بعدما قدمت مشهدًا إنسانيًا تختصر فيه الأمومة والعمل والمسؤولية في لحظة واحدة.