×

عاجل.. بلاغ لوزير الداخلية بشأن ترشح لوانقا موسي لرئاسة المجلس الرقابي لمجتمع بانتيو في مصر

الخميس 3 سبتمبر 2026 06:52 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
عاجل.. بلاغ لوزير الداخلية بشأن ترشح لوانقا موسي لرئاسة المجلس الرقابي لمجتمع بانتيو في مصر

تقدم أحد المواطنين ببلاغ موجه إلى وزير الداخلية، طالب خلاله بالتحقق من أنشطة بعض التجمعات والكيانات التي تضم أفرادًا من جنسيات مختلفة داخل مصر، وذلك على خلفية إعلان متداول بشأن ترشح أحد أبناء جنوب السودان لرئاسة المجلس الرقابي لما أُطلق عليه «مجتمع بانتيو الكبرى» في مصر.

وتضمن البلاغ، بحسب النص المتداول، تساؤلات حول طبيعة بعض التجمعات ذات الطابع العرقي أو المجتمعي داخل البلاد، ومدى توافق أنشطتها مع القوانين والضوابط المنظمة لعمل التجمعات والكيانات داخل الدولة.

وجاء البلاغ عقب تداول إعلان يحمل اسم «لوانقا موسي فوك نقودنيق»، أعلن خلاله ترشحه لرئاسة المجلس الرقابي لمجتمع بانتيو في مصر، موضحًا أن ترشحه يأتي انطلاقًا من رؤيته لأهمية الدور الرقابي في الحفاظ على حقوق أعضاء المجتمع وتعزيز مبادئ الشفافية والمحاسبة.

تفاصيل إعلان الترشح

وبحسب الإعلان المتداول، حدد المرشح عددًا من الالتزامات التي قال إنه يسعى إلى تنفيذها حال فوزه بالمنصب، من بينها المتابعة الدقيقة لأعمال المكتب التنفيذي، والالتزام بالحياد وتطبيق النظام الأساسي، إلى جانب نقل صوت القاعدة إلى الإدارة والحفاظ على ممتلكات وأموال المجتمع.

كما تضمن الإعلان تعهدًا بالعمل على خدمة أعضاء المجتمع، والتأكيد على ما وصفه بأهمية وجود رقابة داخلية تضمن الشفافية والمحاسبة.

وأشار الإعلان إلى أن المرشح موجود في القاهرة، دون أن يتضمن في النص المتداول تفاصيل رسمية حول طبيعة الوضع القانوني للمجلس الرقابي أو الجهة التي تشرف على هذا الكيان.

البلاغ يطالب بالتحقق من طبيعة النشاط

وطالب مقدم البلاغ، وفقًا لما ورد في نصه، الجهات المختصة ببحث طبيعة هذه التجمعات والكيانات، والتحقق من أهدافها وأنشطتها ومدى خضوعها للقوانين المصرية.

كما تضمن البلاغ ادعاءات بشأن إقامة بعض التجمعات التي وصفها مقدم البلاغ بأنها ذات طابع سياسي أو عرقي، إلا أن هذه الادعاءات تظل في إطار ما ورد في البلاغ، ولا يمكن اعتبارها حقائق مثبتة دون تحقيق أو بيان رسمي من الجهات المختصة.

لا معلومات رسمية بشأن نتيجة الفحص

وحتى إعداد هذه الصياغة، لا تتوافر معلومات موثقة يمكن الاستناد إليها لإثبات ارتكاب المرشح أو أعضاء المجتمع المذكور أي مخالفة قانونية، كما لم يظهر في نتائج البحث المتاحة بيان رسمي يعلن اتخاذ إجراء قانوني بشأن إعلان الترشح.

ويظل تحديد الوضع القانوني لأي تجمع أو كيان أو نشاط مرتبطًا بالقوانين المصرية والجهات الرسمية المختصة، فضلًا عن نتائج الفحص والتحقيق في البلاغ حال اتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنه.

وتأتي أهمية الواقعة من كونها أثارت نقاشًا على منصات التواصل الاجتماعي حول طبيعة الكيانات المجتمعية التي تضم أفرادًا من جنسيات مختلفة داخل مصر، وحدود أنشطتها، وهو ما يجعل التحقق من المعلومات من المصادر الرسمية أمرًا ضروريًا قبل إطلاق أحكام أو اتهامات.