«استولى على موبايلي وطلب فلوس من أصحابي».. فتاة تكشف تفاصيل عملية نصب بالإسكندرية
روت فتاة تدعى شهد شريف، 23 عامًا، من منطقة العجمي بالإسكندرية، تفاصيل تعرضها لواقعة نصب، بحسب روايتها، بعدما استجابت لإعلان متداول عبر إحدى مجموعات «واتساب» يطلب فتيات للعمل مقابل راتب شهري يصل إلى 8 آلاف جنيه بخلاف العمولة، مع إمكانية المشاركة في فعاليات يومية مقابل 600 جنيه.
وقالت شهد إن بداية الواقعة كانت عندما تواصلت مع صاحبة الإعلان للاستفسار عن طبيعة العمل، قبل أن تطلب منها إرسال السيرة الذاتية، ثم جرى الاتفاق على مقابلتها في منطقة سان ستيفانو للعمل في إحدى الفعاليات لمدة 3 أيام مقابل 600 جنيه في اليوم.
وأضافت أنها طُلب منها التواصل مع شخص آخر قيل لها إنه المسؤول عن العمل عبر الإنترنت وتنظيم الفعاليات، مشيرة إلى أنه تواصل معها أكثر من مرة لحثها على الحضور، قبل أن يقابلها أمام مول سان ستيفانو ويصطحبها إلى أحد المقاهي.
وبحسب رواية شهد، قدم لها الرجل فتاة أخرى على أنها المشرفة المسؤولة عنها، وأخبرها أنه قائد فريق العمل، ثم طلب الحصول على هاتفها المحمول بدعوى إجراء مسح وتحميل تطبيق خاص بالعمل عليه.
وأوضحت أن الشخص طلب منها تفعيل فتح الهاتف باستخدام بصمة الوجه، قبل أن يأخذ الهاتف ويغادر المكان، بينما تركت الفتاة التي كانت برفقته حقيبتها على الطاولة وأخبرتها بأنها ستذهب لإحضار الزي الخاص بالعمل، إلا أنها لم تعد مرة أخرى.
وتابعت شهد أنها استعانت بهاتف المقهى للاتصال برقمها، ليرد الشخص الذي كان بحوزته هاتفها ويطلب منها الرقم السري للجهاز بحجة استكمال تحميل التطبيق، لكنها رفضت وأصرت على معرفة مكانه، قبل أن ينهي الاتصال، على حد قولها.
وقالت الفتاة إنها سارعت بعد ذلك إلى إيقاف شريحة الهاتف، كما نشرت تفاصيل ما تعرضت له داخل مجموعات العمل التي سبق أن نُشر فيها الإعلان، محذرة فتيات أخريات من التعامل مع الأشخاص المرتبطين به.
وأضافت أن أكثر من 20 فتاة تواصلن معها عقب نشر تجربتها، وذكرت أن بعضهن أبلغنها بتعرضهن لمواقف مشابهة، فيما قالت إحدى الفتيات، وفقًا لرواية شهد، إنها سبق أن حررت بلاغًا ضد الشخص نفسه في واقعة سابقة.
وأشارت شهد إلى أن الواقعة لم تتوقف عند الاستيلاء على هاتفها، إذ زعمت أن الشخص تمكن من الوصول إلى بيانات وصور كانت محفوظة على الجهاز، واستخدمها في التواصل مع عدد من أصدقائها منتحلًا صفتها، وطلب منهم تحويل أموال بدعوى أنها تحتاج إلى مساعدة عاجلة.
وبحسب روايتها، تمكن من الحصول على نحو 5 آلاف جنيه من بعض أصدقائها، بعدما اعتقدوا أنها صاحبة الرسائل، مؤكدة أنها بدأت اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية حساباتها وبياناتها عقب اكتشاف الواقعة.
وتعيد الواقعة التحذير من إعلانات الوظائف مجهولة المصدر المتداولة عبر مجموعات مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة، وضرورة التأكد من هوية جهة العمل ومقرها الرسمي قبل تسليم الهاتف المحمول أو المستندات الشخصية لأي شخص.
ملحوظة تحريرية: لم أضع أسماء الأشخاص الذين تتهمهم الفتاة في متن الخبر باعتبار أن الوقائع الواردة تمثل اتهامات لم تُدعَّم في النص المرسل ببيان رسمي أو حكم قضائي، ويمكن إضافتها حال وجود محضر رسمي أو بيان أمني يثبت هويتهم وصلتهم بالواقعة.
