×

عاجل.. عماد أديب يكشف سر إجراء حوار مع نتنياهو

الإثنين 31 أغسطس 2026 09:49 مـ 17 ربيع أول 1448 هـ
عماد الدين أديب
عماد الدين أديب

تحدث الكاتب الصحفي والمحلل السياسي عماد الدين أديب، خلال لقاء مع بودكاست «موعد مع لميس» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي، عن سؤال لا يزال يتذكر أنه فاته خلال أحد حواراته، كما كشف سبب إجرائه حوارات مع شخصيات إسرائيلية، ومن بينها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وسألت لميس الحديدي: «قبل ما أدخل في الإقليم، وليك صورة مهمة جدًا في لبنان، في سؤال فاتك إن أنت تسأله لأي حد لحد دلوقتي تذكره في ذاكرتك يعني؟ بتلوم نفسك عليه "أنا مسألتوش"؟ ليه ؟".

ورد عماد الدين أديب: «كان لنتنياهو: لماذا تعشق أو هل تعشق الدماء؟ يعني فكرة القتل عندك، فكرة قتل نفس بشرية، إزاي بتقدر تنام بالليل وإنت تعلم أن على يدك دماء؟ حتى لو ادعيت إنه القتل ده كان يعني نتيجة خطأ حرب، طب خطأ حرب في 73، ألف واحد؟ لأ، يعني ممكن يكون في مشكلة "(Friendly fire)، بنعمل تحقيق في إنه نزل على مدنيين زي ما الولايات المتحدة قالت إننا بنحقق في موضوع قصف المدرسة اللي حصل في إيران، لكن قتل متعمد بوحشية بدموية، هذه جريمة حرب من الطراز الأول يعني».

وسألته لميس الحديدي: «طب وده بما إنك ذكرت نتنياهو، لماذا أصلاً عملت حوار مع نتنياهو؟ وهذا وحواراتك مع الإسرائيليين أكبر مثار للجدل. ليه الأستاذ عماد أديب العروبي القومي المناصر للقضية الفلسطينية طبقًا لمواقفك كلها، لماذا يحاور الإسرائيليين؟ لماذا كان أول عربي يحاور نتنياهو في برنامجه على الهواء؟

وقال عماد الدين أديب: «أنا أشكرك على السؤال ده لأن دي أول مرة هرد.. إسرائيل بالنسبة لنا أو بالنسبة للعالم العربي، 3 احتمالات، اللي عايز يختار واحد منهم: يا هي عدو، يا هي احتمال تعملي معاه سلام، يا الاحتمال الثالث اللي هو استمرار حالة اللا سلم واللا حرب.. في احتمال رابع؟".

وردت لميس الحديدي: «لا" وتابع عماد الدين أديب: «طيب، سواء عدو، أو هتعاديه، هتحاربيه، هترميه في البحر، أو هتسالميه وتعملي معاه معاهدة سلام، أو يظل الأمر الواقع كما هو.. في شرط أساسي يستلزم منك قبل التعامل معه حسب الحالة اللي إنتِ هتختاريها -أنا مابقولش تعملي إيه مع إسرائيل، أنا بقولك اختاري واحد من التلاتة اللي هم التلاتة اللي مفيش غيرهم- لازم تفهميه».

وأضاف: «والفهم لتركيبة المجتمع الإسرائيلي ليست سهلة بل شديدة التعقيد، وأنا ضد نظرية إن أنا أقعد أجيب قصاصات ورق.. كان زمان مراكز الدراسات عندنا في العالم العربي يقولك مركز دراسات فلسطيني، مركز دراسات إسرائيلي، مركز دراسات الصراع، كله معتمد على مادة مكتوبة أو منشورة».

وتابع: «لكن هناك فارق لما تنزلي إسرائيل وتخشي المستوطنات فتشوفي بنفسك يعني إيه مستوطنة، يعني أبشع شيء على ظهر كوكب الأرض، تشوفيها بعينك، تشوفي بتشتغل إزاي، نظامها الداخلي إيه، الحاصلات الزراعية بتتعمل، الأرض اللي هي مبنية عليها، اللي بيصدروه».

واستطرد عماد الدين أديب: «لما تروحي المسجد الأقصى علشان تصلي، 16 لجنة تفتيش وبإهانة موجودة، لما تشوفي ما يسمى بالمرابطين اللي بيحرسوا المسجد الأقصى على تلات "شيفتات" في اليوم لحماية المسجد الأقصى من المستوطنين واليمينيين اللي موجودين، لما تشوفي أهالي الشهداء والناس اللي هم عملوا عمليات استشهادية في الضفة الغربية أو في غزة».

واختتم عماد الدين أديب حديثه قائلًا: «أنا في زيارة واحدة شفت شارون وشفت ياسر عرفات، وأنا الصحفي الوحيد، وحطي تحت الوحيد 99 سطر، الذي تمكن من دخول المقاطعة في حصار الرئيس الشهيد ياسر عرفات جوه وعملت الحوار معاه ساعتين ونص واتذاع على الهواء.. دخلت جوه الحصار الإسرائيلي وعملت الحوار وطلعت صوت الرئيس وصورة ياسر عرفات قبل أن يتوفاه الله بشهر".