12 قافلة جديدة من الأوقاف لدعم المرضى والأيتام وكبار السن
تنظم وزارة الأوقاف 12 قافلة دعوية وإنسانية ضمن برنامج «قوافل الرحمة والمواساة»، خلال الأسبوع الرابع من شهر أغسطس 2026، وذلك في إطار خطتها لتعزيز الدور المجتمعي والدعوي والتثقيفي للوزارة.
وتتوجه القوافل إلى عدد من المستشفيات ودور رعاية المسنين ودور الأيتام، تحت عنوان «معية الله في الخفاء»، بهدف تقديم الدعم المعنوي والنفسي للفئات الأولى بالرعاية، وتعزيز قيم الرحمة والتكافل والتراحم في المجتمع.
قوافل الرحمة والمواساة
وتأتي القوافل ضمن برنامج «قوافل الرحمة والمواساة» الذي تنفذه وزارة الأوقاف من خلال أئمتها وواعظاتها، ويستهدف الوصول بالخطاب الديني والتوعوي إلى فئات المجتمع خارج نطاق المساجد.
ويركز البرنامج على زيارة المرضى وكبار السن والأطفال بدور الرعاية، بما يسهم في إدخال السرور عليهم ودعمهم معنويًا، إلى جانب تقديم رسائل دينية وإنسانية تعزز قيم الصبر والأمل والرحمة.
«معية الله في الخفاء» عنوان قوافل الأسبوع
واختارت وزارة الأوقاف عنوان «معية الله في الخفاء» ليكون محور القوافل خلال الأسبوع الرابع من أغسطس، في إطار تناول عدد من المعاني الإيمانية والأخلاقية المرتبطة بمراقبة الله والإخلاص وحسن التعامل مع الآخرين.
وتستهدف اللقاءات التأكيد على أهمية استحضار القيم الدينية في حياة الإنسان، خاصة في أوقات المرض والابتلاء والاحتياج إلى الدعم النفسي والمعنوي.
دعم المرضى وكبار السن والأيتام
وتولي وزارة الأوقاف اهتمامًا بالقوافل التي تستهدف المستشفيات ودور المسنين والأيتام باعتبارها أحد مسارات المشاركة المجتمعية التي تجمع بين الجانب الدعوي والدعم الإنساني.
وتسعى القوافل إلى تقديم رسائل إيجابية للمرضى وذويهم، ومساندة كبار السن، والتفاعل مع الأطفال في دور الرعاية، بما يعزز روح التكافل والتواصل المجتمعي.
نشر الفكر الوسطي المستنير
وتأتي القوافل كذلك ضمن استراتيجية وزارة الأوقاف لنشر الفكر الوسطي المستنير، وترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية، وتوسيع نطاق النشاط الدعوي ليشمل مختلف فئات المجتمع.
وتؤكد الوزارة من خلال هذه البرامج أهمية ربط الخطاب الديني بقضايا المجتمع واحتياجات المواطنين، وترسيخ قيم الرحمة والمواساة والتكافل، مع تقديم الدعم المعنوي للفئات الأكثر احتياجًا.
وتواصل وزارة الأوقاف تنفيذ برامجها الدعوية والتثقيفية والاجتماعية بمختلف المحافظات، ضمن خطة تستهدف تعزيز الوعي الديني والمشاركة المجتمعية والوصول بالرسالة الدعوية إلى مختلف الفئات.
