إيبولا يواصل الانتشار في الكونغو الديمقراطية.. ارتفاع الوفيات إلى 1850 حالة
أعلنت وزارة الاتصال والإعلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع حصيلة الوفيات الناتجة عن الإصابة بفيروس "إيبولا" إلى 1850 حالة، فيما بلغ إجمالي عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس نحو 4053 حالة، وسط استمرار حالة الاستنفار الصحي لمواجهة تفشي المرض في البلاد.
وأكدت السلطات الصحية أن أعداد الإصابات والوفيات تم تسجيلها حتى 5 أغسطس الجاري، في الوقت الذي تواصل فيه الجهات المعنية جهودها للحد من انتشار الفيروس وتعزيز إجراءات الوقاية والعلاج.
الكونغو الديمقراطية تعلن ارتفاع إصابات ووفيات إيبولا
وقالت وزارة الاتصال والإعلام في الكونغو الديمقراطية، في بيان نشرته عبر حسابها على منصة "إكس"، إن إجمالي الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا وصل إلى 4053 حالة، من بينها 1850 حالة وفاة.
وتشير هذه الأرقام إلى استمرار التحديات الصحية التي تواجهها البلاد في احتواء تفشي الفيروس، خاصة مع طبيعة المرض وسرعة انتقاله بين الأشخاص حال عدم اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.
الصحة العالمية تحذر من انتشار إيبولا
من جانبه، أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس ضرورة تعزيز الاستجابة الدولية والمحلية للتعامل مع تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية بشكل عاجل.
وأوضح أن سرعة انتشار المرض تتطلب رفع مستوى الجاهزية الصحية، وتوفير الدعم اللازم للفرق الطبية العاملة في مناطق التفشي، من أجل تقليل معدلات الإصابة والوفيات.
تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية وأوغندا
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في 17 مايو الماضي أن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يمثل حالة طوارئ صحية، محذرة من احتمالية انتقال المرض إلى دول أخرى.
وأكدت المنظمة أن خطر انتشار الفيروس على المستوى الإقليمي ما زال مرتفعًا، الأمر الذي دفعها إلى تعزيز التعاون مع الجهات الصحية في الدول المتأثرة.
خطة دولية لمواجهة فيروس بونديبوغيو
وفي إطار مواجهة تفشي المرض، أطلقت منظمة الصحة العالمية والمركز الأفريقي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، في 5 يونيو الماضي، خطة للتأهب والاستجابة لتفشي فيروس بونديبوغيو، وهو أحد سلالات فيروس إيبولا.
وتهدف الخطة إلى دعم الأنظمة الصحية، وتعزيز عمليات الرصد والتشخيص، وتوفير الإمكانات اللازمة للحد من انتشار الفيروس داخل المناطق المتضررة.
تمويل بقيمة 518 مليون دولار لمكافحة التفشي
وأوضح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية أن تنفيذ خطة مواجهة تفشي إيبولا يحتاج إلى تمويل يقدر بنحو 518 مليون دولار، بهدف توفير الدعم الطبي واللوجستي وتعزيز قدرات الاستجابة الصحية.
وتواصل المنظمات الدولية والجهات الصحية في إفريقيا متابعة تطورات الوضع، وسط دعوات لزيادة التعاون وتوفير الموارد اللازمة لمنع توسع نطاق انتشار الفيروس خلال الفترة المقبلة.
