×

عاجل.. ترامب يهدد بقصف المنشآت النووية الإيرانية: الضربة قد تكون قريبة جدًا

الثلاثاء 21 يوليو 2026 07:13 مـ 5 صفر 1448 هـ
ترامب
ترامب

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة قد تنفذ ضربات عسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية خلال وقت قريب جدًا، مشددًا على أن واشنطن لن تسمح بأي نشاط يهدف إلى تصنيع سلاح نووي داخل إيران، في أحدث تصريحات تعكس استمرار التصعيد بين البلدين.

وجاءت تصريحات ترامب خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده في البيت الأبيض مع الرئيس اللبناني جوزيف عون، حيث تناول عددًا من الملفات الإقليمية والدولية، وعلى رأسها تطورات البرنامج النووي الإيراني ومستقبل العلاقات الأمريكية الإيرانية.

ترامب: أي منشأة تصنع سلاحًا نوويًا ستكون هدفًا

وأوضح الرئيس الأمريكي أن القوات الأمريكية ستستهدف أي منشأة نووية يتم استخدامها في تصنيع سلاح نووي، مؤكدًا أن الإدارة الأمريكية تتابع عن كثب جميع التحركات الإيرانية المتعلقة بالبرنامج النووي.

وأضاف أن الولايات المتحدة تمتلك القدرة الكاملة على تنفيذ عمليات دقيقة ضد المواقع التي ترى أنها تشكل تهديدًا للأمن الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى أن بلاده لن تتهاون مع أي محاولة لإحياء برنامج إنتاج الأسلحة النووية.

اتهامات لإيران بمحاولة إعادة بناء مواقع عسكرية

وأشار ترامب إلى أن إيران تحاول إعادة بناء بعض المواقع العسكرية التي تعرضت للاستهداف في وقت سابق، لكنه أكد أن القوات الأمريكية تواصل مراقبة تلك التحركات، وأنها تنفذ عمليات استهداف عند الضرورة لمنع إعادة تشغيل هذه المنشآت.

وأضاف أن التحركات الإيرانية محل متابعة مستمرة من جانب أجهزة الاستخبارات الأمريكية، مؤكدًا أن واشنطن تعتبر إعادة تأهيل بعض المواقع العسكرية تطورًا يستدعي التعامل معه بحزم إذا ارتبط بالأنشطة النووية.

ترامب: إيران تحتاج 25 عامًا للتعافي

وفي تصريح لافت، قال الرئيس الأمريكي إن إيران ستحتاج إلى نحو 25 عامًا حتى تتعافى من آثار الضربات التي تعرضت لها، معتبرًا أن القدرات العسكرية الإيرانية تعرضت لأضرار كبيرة خلال الفترة الماضية.

وأشار إلى أن الضغوط العسكرية والاقتصادية التي تواجهها طهران أثرت بشكل واضح على إمكاناتها، مؤكدًا أن استمرار هذه الضغوط يهدف إلى منع إيران من امتلاك أي قدرات نووية عسكرية.

المؤتمر المشترك مع الرئيس اللبناني

وجاءت تصريحات ترامب خلال استقباله الرئيس اللبناني جوزيف عون في البيت الأبيض، حيث ناقش الجانبان عددًا من القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها الأوضاع في الشرق الأوسط، والتطورات الأمنية، إلى جانب الملف الإيراني الذي يظل أحد أبرز القضايا المطروحة على الساحة الدولية.

كما أكد الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع شركائها الإقليميين والدوليين للحفاظ على أمن المنطقة ومنع أي تهديدات قد تنجم عن تطوير أسلحة نووية.

تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وسط متابعة دولية واسعة لتطورات البرنامج النووي الإيراني، خاصة مع تزايد التحذيرات الغربية من إمكانية تسارع أنشطة تخصيب اليورانيوم.

ويرى مراقبون أن تصريحات ترامب تعكس استمرار السياسة الأمريكية القائمة على الردع العسكري والضغط السياسي، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تصعيد جديد قد ينعكس على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة المقبلة.