عاجل.. الكهرباء الكويتية تعلن تعرض محطات طاقة وتحلية لهجوم إيراني
أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية، اليوم الثلاثاء، تعرض عدد من محطات توليد الطاقة وتحلية المياه في البلاد لهجوم إيراني، في تطور جديد يأتي بالتزامن مع تصاعد حدة التوترات العسكرية في منطقة الخليج، وسط مخاوف من تأثير تلك التطورات على البنية التحتية الحيوية للدول الخليجية.
وقالت الوزارة في بيان لها، إن عددًا من منشآت إنتاج الكهرباء وتحلية المياه تعرضت للاستهداف خلال مساء أمس الإثنين، مشيرة إلى أن الجهات المختصة تتابع تداعيات الواقعة، دون الكشف حتى الآن عن حجم الأضرار التي لحقت بالمحطات أو مدى تأثيرها على معدلات إنتاج الكهرباء والمياه في البلاد.
ولم توضح وزارة الكهرباء الكويتية ما إذا كان الهجوم قد تسبب في وقوع إصابات بين العاملين أو أدى إلى حدوث أعطال واسعة أو انقطاعات في الخدمات، مؤكدة أن المعلومات التفصيلية بشأن آثار الاستهداف لا تزال قيد التقييم والفحص من قبل الجهات المعنية.
ويأتي الإعلان الكويتي بعد ساعات من بيان صادر عن الحرس الثوري الإيراني، أعلن خلاله تنفيذ عمليات استهداف لعدد من المواقع العسكرية في كل من الكويت والبحرين، ضمن سلسلة عمليات عسكرية مرتبطة بالتوتر المتصاعد في المنطقة.
وأوضح الحرس الثوري الإيراني، في بيانه، أنه استهدف قاعدة الصخير الجوية وميناء بن سلمان في مملكة البحرين، بالإضافة إلى قاعدة عريفجان العسكرية في الكويت، كما أشار إلى استهداف قاعدة علي السالم الجوية الكويتية.
وأضاف البيان الإيراني أن العمليات أسفرت، بحسب روايته، عن تدمير عدد من الطائرات المسيرة وطائرات الاستطلاع من طراز MQ-9، دون تقديم تفاصيل إضافية أو أدلة حول طبيعة الخسائر الناتجة عن تلك الهجمات.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة العسكرية بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، وسط تحذيرات دولية من احتمالات اتساع نطاق الصراع وتأثيره على أمن واستقرار منطقة الخليج، خاصة مع ارتباط التصعيد الحالي باستهداف منشآت استراتيجية تشمل قطاعات الطاقة والمياه.
ويثير استهداف منشآت الطاقة والتحلية قلقًا واسعًا، باعتبارها من أهم القطاعات الحيوية التي تعتمد عليها دول الخليج في توفير احتياجات المواطنين من الكهرباء والمياه، حيث تمثل أي أضرار تلحق بها تحديًا مباشرًا أمام استمرار الخدمات الأساسية.
وتواصل الجهات الكويتية المختصة متابعة الموقف واتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين المنشآت الحيوية، في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب بشأن تطورات المواجهة العسكرية خلال الفترة المقبلة، ومدى إمكانية احتواء التصعيد أو انتقاله إلى مراحل أكثر خطورة.
