×

عاجل.. رئيس الأوبرا ينعى هاني شنودة: مثل لحناً عبقريًا ورسم الموسيقى بألوان جديدة

الإثنين 20 يوليو 2026 02:03 مـ 4 صفر 1448 هـ
هاني شنودة
هاني شنودة

نعى الدكتور رضا الوكيل، رئيس دار الأوبرا المصرية، وجميع الفنانين والعاملين بالدار، الموسيقار الكبير هاني شنودة، الذي رحل عن عالمنا اليوم الاثنين 20 يوليو عن عمر ناهز 83 عامًا، بعد مسيرة فنية حافلة بالعطاء والإبداع ترك خلالها أثراً بارزاً في تاريخ الموسيقى المصرية والعربية.

وأكد رئيس دار الأوبرا المصرية أن الساحة الموسيقية فقدت برحيل هاني شنودة واحدًا من أهم المبدعين الذين ساهموا في تطوير المشهد الفني، مشيرًا إلى أن الراحل قدم نموذجًا فريدًا للموسيقار صاحب الرؤية المختلفة، الذي استطاع أن يجمع بين روح الموسيقى المصرية الأصيلة والتجديد الفني المعاصر.

وقال رضا الوكيل إن هاني شنودة كان يمثل حالة موسيقية استثنائية، حيث امتلك قدرة كبيرة على الابتكار وصناعة ألحان تحمل طابعًا خاصًا، جعلته من أبرز الأسماء التي أثرت الحركة الفنية المصرية والعربية على مدار عقود طويلة.

وأضاف أن الموسيقار الراحل نجح في وضع بصمته الخاصة داخل عالم الموسيقى، من خلال أعماله التي اتسمت بالتنوع والتميز، وظلت حاضرة في وجدان الجمهور لما حملته من أفكار موسيقية جديدة ورؤية فنية متطورة، مؤكداً أن إبداعاته ستظل جزءًا مهمًا من الذاكرة الثقافية والفنية في مصر والوطن العربي.

وأشار رئيس دار الأوبرا المصرية إلى أن هاني شنودة لم يكن مجرد ملحن، بل كان صاحب مشروع فني متكامل ساهم في إعادة صياغة شكل الموسيقى العربية، وفتح آفاق جديدة أمام التجارب الموسيقية الحديثة، كما كان له دور مؤثر في دعم العديد من المواهب الفنية التي أصبحت لاحقًا من أبرز نجوم الغناء.

وأوضح أن رحيل هاني شنودة يمثل خسارة كبيرة للوسط الفني والثقافي، إلا أن إرثه الموسيقي وأعماله الخالدة ستظل شاهدة على قيمة موهبته ومكانته الرفيعة بين كبار المبدعين.

وتقدم الدكتور رضا الوكيل، باسم دار الأوبرا المصرية وجميع العاملين بها، بخالص العزاء لأسرة الموسيقار الراحل وأصدقائه وتلاميذه ومحبيه، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه ملكوته مع القديسين والأبرار، وأن يمنح أسرته وكل محبيه الصبر والسلوان.

ويعد هاني شنودة أحد أبرز رواد التجديد الموسيقي في مصر، حيث ارتبط اسمه بالعديد من التجارب الفنية المهمة التي جمعت بين الحداثة والحفاظ على الهوية الموسيقية المصرية، ليصبح أحد الأسماء التي تركت تأثيرًا ممتدًا في تاريخ الفن العربي.

وبرحيله تفقد الساحة الفنية موسيقارًا صاحب مدرسة خاصة، استطاع أن يقدم ألحانًا مختلفة وأن يترك علامة مميزة في وجدان الجمهور، بعدما أفنى سنوات عمره في خدمة الموسيقى والفن، ليظل اسمه حاضرًا بين كبار صناع الإبداع في مصر والعالم العربي.