×

منة فضالي: أمي أُصيبت بشلل في وجهها بعد معرفتها بزواجي سرا

السبت 18 يوليو 2026 08:05 صـ 2 صفر 1448 هـ
منة فضالي
منة فضالي

كشفت الفنانة منة فضالي عن كواليس واحدة من أصعب الفترات التي مرت بها في حياتها الشخصية، متحدثة بصراحة عن تجربة زواجها السري في سن مبكرة، والأخطاء التي وقعت فيها نتيجة قلة الخبرة والثقة المفرطة في الآخرين، مؤكدة أن تلك المرحلة تركت آثارًا نفسية وعائلية كبيرة لا تزال تتذكرها حتى الآن.

وأوضحت منة فضالي أن زواجها تم بعيدًا عن أعين الجميع، مشيرة إلى أنها لم تكن تكن مشاعر حب للشخص الذي ارتبطت به، إلا أن ظروفًا معينة دفعتها لاتخاذ هذه الخطوة في مرحلة كانت تفتقد خلالها إلى الخبرة والنضج الكافيين لاتخاذ مثل هذا القرار المصيري. وأضافت أنها لا تستطيع الإفصاح عن جميع تفاصيل تلك التجربة، لكنها تؤكد أنها كانت من أصعب المحطات التي مرت بها في حياتها.

وأكدت الفنانة أن التجربة علمتها درسًا لن تنساه، يتمثل في ضرورة عدم منح الثقة للآخرين بسهولة، مشيرة إلى أن الثقة الزائدة، خاصة في سن صغيرة، قد تجعل الإنسان فريسة للاستغلال والخداع، محذرة من الانسياق وراء الوعود والكلمات المعسولة دون التأكد من حقيقة الأشخاص.

وتطرقت منة فضالي إلى رد فعل والدتها بعد اكتشافها خبر الزواج، مؤكدة أن الصدمة كانت عنيفة للغاية، حيث تعرضت والدتها لوعكة صحية شديدة أصيبت على إثرها بشلل في الوجه، ولم تتمكن من التحدث لفترة، وهو ما تسبب في حالة من الألم والحزن داخل الأسرة، لافتة إلى أنها عاشت فترة صعبة بسبب ما حدث وشعرت بالندم تجاه ما تعرضت له والدتها.

ورغم قسوة التجربة، أوضحت منة فضالي أنها إذا عادت إلى المرحلة العمرية نفسها، بنفس الظروف وقلة الخبرة وغياب الأب الذي كان يمكن أن يقدم لها النصيحة والدعم، فمن المحتمل أن تكرر الخطأ ذاته، معتبرة أن الإنسان في بعض الأحيان يكون أسيرًا لظروفه وإمكاناته في تلك المرحلة.

وكشفت الفنانة أيضًا عن تفاصيل ارتباطاتها العاطفية، موضحة أنها مرت بأربع تجارب ارتباط تنوعت بين الخطوبة والزواج، لكنها لم تشعر بالحب الحقيقي سوى في مرتين فقط طوال حياتها، مؤكدة أن كثيرًا من العلاقات لا تقوم على الحب الحقيقي بقدر ما ترتبط بظروف الحياة واختياراتها.

كما روت منة فضالي واقعة تعرضها للنصب، موضحة أن أحد الأشخاص أقنعها بكتابة منزلها باسمه حتى يظهر أمام والدتها بأنه هو من قام بشرائه لها، خاصة أن والدتها لم تكن تثق به في ذلك الوقت. وأضافت أنها وافقت على هذا الطلب بحسن نية وثقة كبيرة، إلا أنها فوجئت لاحقًا باستيلائه على المنزل، لتخسر العقار إلى جانب مبالغ مالية كبيرة، واصفة ما حدث بأنه من أصعب الدروس التي تعلمتها في حياتها.

وأشارت إلى أنها لا تلقي اللوم بالكامل على الآخرين، بل تتحمل جزءًا كبيرًا من المسؤولية، مؤكدة أنها كانت صغيرة السن، وتتعامل مع الناس بعفوية وثقة مبالغ فيها، وهو ما جعلها تقع ضحية للاستغلال أكثر من مرة، لكنها استفادت من تلك التجارب وأصبحت أكثر حذرًا في تعاملاتها.

وفي سياق حديثها عن العلاقات، أكدت منة فضالي أن نظرتها إلى المسؤوليات المادية داخل الأسرة تغيرت مع مرور السنوات، موضحة أنها كانت في بداية حياتها ترى أن إنفاق المرأة على الرجل أمر طبيعي، بل إنها كانت تتحمل نفقات أول شخص ارتبطت به، إلا أن خبراتها اللاحقة دفعتها إلى تغيير هذه القناعة، لتصبح مقتنعة حاليًا بأن الرجل هو المسؤول الأساسي عن الإنفاق وتحمل الأعباء المالية داخل العلاقة.