غادة عبدالرازق تعود بمشروعين في رمضان 2027.. وأيمن سلامة يكشف كواليس مسلسل «عاليا»
كشف السيناريست أيمن سلامة عن تفاصيل تعاونه الجديد مع الفنانة غادة عبدالرازق، مؤكدًا أنها تستعد لخوض تجربة درامية مختلفة خلال موسم رمضان 2027، من خلال المشاركة بعملين دراميين لأول مرة، في خطوة وصفها بأنها تمثل تحديًا جديدًا في مسيرتها الفنية، بعد سلسلة طويلة من النجاحات التي حققتها في الدراما المصرية.
وخلال لقائه مع الإعلامية إنجي علي في برنامج «أسرار النجوم» عبر إذاعة نجوم إف إم، تحدث أيمن سلامة عن أبرز محطات تعاونه مع غادة عبدالرازق، مشيرًا إلى أن مسلسل «مع سبق الإصرار» يظل من أقرب الأعمال إلى قلبه، لما حققه من نجاح جماهيري ونقدي كبير، مؤكدًا أن هذا العمل شكّل محطة مهمة في مشواره الفني.
وأشاد سلامة بقدرات غادة عبدالرازق الفنية، واصفًا إياها بأنها واحدة من أهم نجمات التمثيل في الوطن العربي، بل والأقوى خلال العقدين الأخيرين، بفضل قدرتها على تجسيد الشخصيات المركبة والمتنوعة، وحرصها الدائم على تقديم أعمال تحمل تحديات فنية مختلفة.
وأوضح أن الفنانة تستعد حاليًا لتقديم مشروعين دراميين في موسم رمضان 2027، حيث يتكون المشروع الأول من 15 حلقة، ويتولى كتابته عدد من المؤلفين الشباب، في إطار توجه يمنح الفرصة لجيل جديد من كتاب الدراما لتقديم أفكار ورؤى مختلفة.
وأضاف أن المشروع الثاني يحمل عنوان «عاليا»، وهو من الأعمال التي كان من المقرر تقديمها خلال الموسم الماضي، إلا أنه تأجل بسبب بعض المشكلات الإنتاجية، قبل أن ينتقل إلى شركة إنتاج جديدة، تمهيدًا لانطلاق تصويره استعدادًا لعرضه في موسم رمضان المقبل.
وأشار أيمن سلامة إلى أن مسلسل «عاليا» يمثل أحد المشروعات التي يراهن عليها، متوقعًا أن يحظى باهتمام جماهيري كبير عند عرضه، خاصة مع عودة غادة عبدالرازق إلى البطولة بعمل يحمل طابعًا مختلفًا عن أعمالها السابقة.
ولم يقتصر حديث السيناريست على مشروعاته الفنية، بل تطرق أيضًا إلى واقع صناعة الدراما المصرية، مؤكدًا أنها تمر بمرحلة تحتاج إلى إعادة تنظيم شاملة، للحفاظ على مكانتها باعتبارها واحدة من أهم الصناعات الثقافية والإبداعية في العالم العربي.
وأوضح أن تراجع جودة بعض الأعمال الدرامية خلال السنوات الأخيرة يفرض ضرورة إعادة النظر في المنظومة الإنتاجية، مشيرًا إلى أن استمرار هذا التراجع قد يؤثر على ريادة الدراما المصرية، ويمنح الفرصة لأعمال أخرى للمنافسة على الساحة العربية.
وانتقد سلامة ربط الإنتاج الدرامي بسوق الإعلانات، معتبرًا أن هذا الأمر يعد من أبرز الأسباب التي أثرت على جودة الأعمال، إذ أصبحت بعض المشروعات تُبنى وفق اعتبارات تسويقية وإعلانية أكثر من اعتمادها على القيمة الفنية، مطالبًا بالفصل بين الإنتاج الدرامي والإعلانات، بما يسمح بتقديم أعمال قادرة على المنافسة مع الإنتاجات التي تعرضها المنصات العالمية.
وفيما يتعلق بآليات كتابة السيناريو، أكد أيمن سلامة أنه لا يؤيد فكرة الاعتماد على ورش كتابة السيناريو، موضحًا أنه يفضل كتابة جميع الشخصيات بنفسه، حتى يتمكن من معايشة تفاصيلها النفسية والدرامية، ومنح كل شخصية خصوصيتها وعمقها داخل الأحداث، وهو الأسلوب الذي اتبعه في العديد من أعماله السابقة.
واختتم سلامة تصريحاته بالتأكيد على أن نجاح أي عمل درامي يعتمد على تكامل عناصره، بداية من النص الجيد، مرورًا بالإنتاج والإخراج، وصولًا إلى أداء الممثلين، مشددًا على أن الدراما المصرية تمتلك الإمكانات التي تؤهلها لاستعادة مكانتها الرائدة، إذا توفرت لها منظومة إنتاجية تعتمد على الجودة والإبداع في المقام الأول
