النص الكامل لأقوال شاهدة حادث دهس بائعة الشاي بحدائق الأهرام.. «سمعت خبطة وصويت»
كشفت التحقيقات التي تجريها النيابة العامة في واقعة دهس «هدير محمد»، بائعة الشاي بمنطقة حدائق الأهرام في الجيزة، عن تفاصيل جديدة من خلال أقوال الشهود الذين تم الاستماع إليهم حول الحادث الذي أسفر عن مصرع الفتاة وإصابة صديقتها «كنزي».
واستمعت جهات التحقيق إلى أقوال هويدا إبراهيم محمد عبد الله، 56 سنة، صاحبة محل كوافير، والتي أكدت أنها كانت داخل محلها وقت وقوع الحادث، قبل أن تسمع صوت اصطدام قوي وصراخ عدد من الأشخاص في الشارع.
وتعود الواقعة إلى اصطدام سيارة ملاكي كانت تضم طفلين هما «مروان» و«جودي» بعدد من الأشخاص، ما تسبب في وفاة هدير محمد وإصابة صديقتها كنزي.
شاهدة العيان: سمعت صوت خبطة وصويت ناس
وقالت الشاهدة أمام النيابة العامة في أقوالها: "اللي حصل إني كنت في المحل بتاعي، سمعت صوت خبطة جامدة وصويت ناس، فخرجت لقيت لمة كبيرة جدًا، وفي بنت متكومة على الأرض والدنيا كلها ملمومة".
وأضافت أنها شاهدت تجمعًا كبيرًا من المواطنين عقب وقوع الحادث، موضحة أن إحدى العاملات معها داخل المحل خرجت مسرعة خوفًا من أن يكون نجلها طرفًا في الحادث.
وتابعت: "هبة اللي شغالة معايا خرجت جري علشان كانت خايفة ليكون ابنها هو اللي عمل حادثة، وأنا دخلت تاني المحل".
المصابة كنزي تحدثت عن قائد السيارة
وأوضحت الشاهدة أنها بعد ذلك فوجئت بدخول المصابة «كنزي» إلى المحل، وكانت مصابة، وأخبرتها بأن الفتاة هي التي كانت تقود السيارة.
وقالت في التحقيقات: "شوية ولقيت كنزي داخلة المحل وكانت مصابة وعمالة بتقول إن البنت هي اللي كانت سايقة".
وأشارت إلى أن عددًا من الأشخاص الموجودين في موقع الحادث أكدوا نفس الرواية، قائلة: "كل الناس اللي كانوا واقفين في الشارع بيقولوا إن البنت هي اللي كانت سايقة".
تفاصيل مكان وزمان وقوع حادث حدائق الأهرام
أوضحت الشاهدة أن الحادث وقع يوم الخميس الموافق 18 يونيو 2026، في تمام الساعة 4:20 مساءً، بشارع الجيش أمام جامع العوضي بمنطقة حدائق الأهرام التابعة لقسم الهرم بمحافظة الجيزة.
وأكدت أن الحادث وقع أمام محلها من الناحية الأخرى للطريق، حيث كانت المجني عليها المتوفاة تعمل على عربة شاي لكسب رزقها.
وقالت في التحقيقات: "الحادثة كانت قدام المحل بتاعي الناحية الثانية".
علاقة الشاهدة بأطراف الواقعة
وعن علاقتها بأطراف الحادث، أكدت صاحبة الكوافير أنها لا تعرف المتهمين، موضحة أن علاقتها الوحيدة بالمجني عليها أنها كانت تعمل بالقرب من محلها.
وقالت: "أنا معرفش المتهمين، بس البنت اللي ماتت كانت بتشتغل على عربية شاي قدام المحل بتاعي الجنب الثاني من الطريق".
وأضافت أنها لا توجد أي خلافات بينها وبين المتوفاة أو أي من أطراف الواقعة.
كيف علمت الشاهدة بوقوع الحادث؟
أوضحت الشاهدة أمام النيابة أنها لم ترَ لحظة الاصطدام بشكل مباشر، وإنما علمت بالواقعة بعد سماع صوت الحادث وصراخ المواطنين.
وقالت: "أنا كنت قاعدة في المحل بتاعي وسمعت صوت خبطة جامدة وناس بتصوت".
وأضافت أن معلوماتها بشأن هوية قائد السيارة جاءت من حديث المصابة كنزي وبعض الأشخاص الذين كانوا موجودين في مكان الواقعة.
الشاهدة: لا أعتقد أن القصد كان إحداث الإصابة
وردًا على سؤال النيابة حول قصد المتهمة من ارتكاب الواقعة، قالت الشاهدة إنها لا تعلم، لكنها أكدت أنها لا تعتقد أن الحادث كان متعمدًا.
وأضافت: "أكيد مش قصدها تخبطها".
وأوضحت أن اعتقادها جاء بناءً على ما سمعته من المواطنين حول فقدان السيطرة على السيارة أثناء القيادة.
النيابة تواصل التحقيق في حادث دهس هدير محمد
تواصل جهات التحقيق المختصة استكمال إجراءاتها في قضية دهس بائعة الشاي بحدائق الأهرام، من خلال الاستماع إلى أقوال الشهود والمتهمين وفحص الأدلة المرتبطة بالواقعة.
وتسعى التحقيقات إلى كشف جميع ملابسات الحادث، وتحديد المسؤوليات القانونية، خاصة في ظل تضارب الأقوال حول الشخص الذي كان يقود السيارة وقت وقوع التصادم.
