×

عاجل.. زلزال بقوة 6 درجات يضرب الفلبين

الثلاثاء 14 يوليو 2026 11:10 مـ 28 محرّم 1448 هـ
زلزال
زلزال

شهدت منطقة مينداناو في الفلبين، اليوم الثلاثاء، وقوع زلزال بلغت قوته 6.05 درجة على مقياس ريختر، وفقًا لما أعلنه مركز الأبحاث الألماني للعلوم الجيولوجية، في تطور جديد ضمن النشاط الزلزالي الذي تشهده بعض مناطق جنوب شرق آسيا.

وأوضح المركز أن الزلزال وقع في منطقة مينداناو، إحدى أكبر الجزر الفلبينية، حيث شعر السكان بالهزة الأرضية التي جاءت بقوة متوسطة، وسط متابعة من الجهات المختصة لرصد أي تطورات أو هزات ارتدادية محتملة.

تفاصيل زلزال الفلبين اليوم

وأشار مركز الأبحاث الألماني للعلوم الجيولوجية إلى أن الزلزال وقع على عمق يقدر بنحو 10 كيلومترات تحت سطح الأرض، وهو عمق يعد قريبًا نسبيًا من السطح، ما قد يزيد من احتمالية شعور السكان بقوة الاهتزازات في المناطق القريبة من مركز الزلزال.

وأكدت البيانات الأولية أن قوة الزلزال بلغت 6.05 درجة، وهي درجة تصنف ضمن الزلازل المتوسطة إلى القوية، وقد تكون محسوسة في المناطق المحيطة بمركز الهزة.

متابعة النشاط الزلزالي في منطقة مينداناو

وتعد الفلبين من الدول التي تشهد نشاطًا زلزاليًا متكررًا بسبب موقعها الجغرافي ضمن منطقة "حزام النار" في المحيط الهادئ، وهي المنطقة التي تشهد نسبة كبيرة من الزلازل والبراكين حول العالم.

وتعمل المراكز الجيولوجية المحلية والدولية على متابعة النشاط الزلزالي بشكل مستمر، بهدف تقديم معلومات دقيقة حول قوة الهزات وأماكن وقوعها، بالإضافة إلى مراقبة احتمالات حدوث توابع زلزالية.

لا تفاصيل فورية عن الخسائر أو الأضرار

ولم يتم الإعلان حتى الآن عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية نتيجة الزلزال الذي ضرب مينداناو، فيما تواصل السلطات المحلية تقييم الوضع في المناطق القريبة من مركز الهزة الأرضية.

وتقوم فرق الطوارئ والجهات المختصة عادة بفحص المباني والمنشآت عقب وقوع الزلازل، للتأكد من سلامتها واتخاذ الإجراءات اللازمة في حال وجود أي أضرار.

الفلبين ضمن أكثر المناطق نشاطًا زلزاليًا

وتقع الفلبين في منطقة جغرافية تعرف باسم "حزام النار"، والتي تمتد حول المحيط الهادئ وتتميز بارتفاع معدلات النشاط البركاني والزلزالي نتيجة حركة الصفائح التكتونية.

وتشهد البلاد بشكل مستمر هزات أرضية متفاوتة القوة، بعضها يكون محسوسًا للسكان، بينما تمر هزات أخرى دون تأثيرات كبيرة.

أهمية الاستعداد لمواجهة الزلازل

وتؤكد الجهات العلمية دائمًا أهمية الالتزام بإجراءات السلامة عند حدوث الزلازل، ومنها الابتعاد عن النوافذ والأجسام القابلة للسقوط، والاحتماء في أماكن آمنة داخل المباني، مع متابعة البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة.

ويظل رصد الزلازل وتحليل نشاطها أحد أهم الوسائل التي تساعد الدول على تقليل المخاطر وحماية المواطنين من آثار الكوارث الطبيعية.