عاجل.. جيش الإحتلال يواصل نسف المنازل فى بلدات بجنوب لبنان
تشهد منطقة الشرق الأوسط حالة من التصعيد المتواصل، في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان، بالتزامن مع ارتفاع أعداد ضحايا العدوان الإسرائيلي، وتصاعد التوترات الإقليمية عقب هجمات إيرانية استهدفت عددًا من الدول العربية، وسط تحذيرات من تداعيات استمرار التصعيد على أمن واستقرار المنطقة.
وفي جنوب لبنان، واصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ عمليات تدمير واسعة استهدفت عددًا من البلدات والقرى الحدودية، حيث قام بنسف وإحراق منازل في أحياء جنوبية، من بينها بلدة حداثا في قضاء مرجعيون، ما تسبب في مزيد من الأضرار والدمار في الممتلكات الخاصة والبنية السكنية.
كما شهدت مدينة بنت جبيل تنفيذ القوات الإسرائيلية تفجيرًا كبيرًا، حيث سُمع دوي الانفجار في المناطق المجاورة، وسط استمرار حالة التوتر الأمني في القرى الحدودية، التي تشهد تصعيدًا متواصلًا خلال الفترة الأخيرة.
وفي منطقة البقاع، أفادت تقارير بتحليق طائرة مسيّرة إسرائيلية في أجواء مدينة بعلبك على ارتفاع منخفض، دون تسجيل وقوع إصابات أو أضرار مادية نتيجة هذا التحليق، في وقت تواصل فيه الأوضاع الأمنية حالة من القلق بين السكان في المناطق القريبة من مناطق التوتر.
وفي السياق ذاته، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة اللبنانية ارتفاع الحصيلة التراكمية لضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ الثاني من مارس الماضي وحتى 11 يوليو الجاري، لتصل إلى 4322 شهيدًا و12210 جرحى.
وأوضح المركز أن هذه الأرقام تستند إلى بيانات موثقة يتم جمعها وتحديثها بشكل مستمر، بهدف متابعة التداعيات الإنسانية والصحية الناتجة عن الاعتداءات، وتقديم صورة دقيقة عن حجم الخسائر البشرية التي خلفتها العمليات العسكرية.
وأكد مركز عمليات طوارئ الصحة اللبنانية استمرار التنسيق مع الجهات المعنية لمتابعة التطورات الميدانية، ورصد الأوضاع الصحية والإنسانية، مع تحديث الإحصاءات الخاصة بأعداد الضحايا وفق المستجدات على الأرض.
وعلى صعيد التطورات الإقليمية، أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات تجدد الهجمات الإيرانية التي استهدفت البحرين والكويت والأردن باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكدة رفضها لأي اعتداءات تهدد سيادة الدول وأمنها.
وقالت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان إن هذه الهجمات تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول الشقيقة، وتشكل تهديدًا مباشرًا لأمنها واستقرارها، مشددة على تضامن دولة الإمارات الكامل مع البحرين والكويت والأردن ودعمها لكل ما من شأنه الحفاظ على أمنها.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار حالة التوتر في عدد من جبهات المنطقة، حيث تتداخل الملفات الأمنية والعسكرية بين لبنان وإسرائيل وإيران، وسط دعوات إقليمية ودولية لخفض التصعيد ومنع اتساع دائرة المواجهات.
ويراقب المجتمع الدولي تداعيات العمليات العسكرية والتوترات المتصاعدة، خاصة في ظل المخاوف من تأثيرها على الاستقرار الإقليمي والأوضاع الإنسانية في المناطق المتضررة، مع استمرار سقوط الضحايا وتعرض المنشآت والممتلكات لأضرار واسعة.
