عاجل.. الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى حاليا لأهداف جوية داخل المجال الجوي
أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، اليوم الاثنين، أن منظومات الدفاع الجوي الكويتية تتعامل حاليًا مع أهداف جوية داخل المجال الجوي للبلاد، في ظل حالة التوتر الإقليمي المتصاعدة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة.
وأكدت رئاسة أركان الجيش الكويتي، في بيان رسمي، أن الدفاعات الجوية تعمل على التصدي لهذه الأهداف، مشيرة إلى أن الأصوات الناتجة عن الانفجارات، حال سماعها من قبل المواطنين والمقيمين، تعود إلى عمليات اعتراض تقوم بها منظومات الدفاع الجوي الكويتية للتعامل مع الهجمات الجوية.
ودعت السلطات الكويتية الجميع إلى الالتزام الكامل بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة، مؤكدة أهمية الاعتماد على البيانات الرسمية وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة التي قد يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال هذه الظروف.
وفي سياق متصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين، تنفيذ عملية استهداف جديدة داخل سلطنة عُمان، مؤكدًا أنه استخدم الصواريخ والطائرات المسيّرة لضرب منظومات رادار تابعة للسلطنة.
وأوضح الحرس الثوري، في بيان له، أن العملية استهدفت مواقع مرتبطة بالمنظومات الدفاعية والرادارية، في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات عسكرية متزايدة وتبادلًا للتصريحات بين الأطراف المختلفة، وسط مخاوف دولية من اتساع نطاق التصعيد.
وفي المقابل، نفت السلطات الإيرانية الأنباء التي تم تداولها خلال الساعات الماضية بشأن تعرض محطة بوشهر النووية لهجوم أمريكي، مؤكدة أن المنشأة تعمل بشكل طبيعي ولا توجد أي مؤشرات على وقوع أضرار أو حدوث تسرب للمواد المشعة.
وأكدت محافظة بوشهر الإيرانية أن الأخبار المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي حول استهداف محطة بوشهر النووية أو موقع النفايات التابع لها غير صحيحة، مشددة على أن المنشأة آمنة بالكامل ولا يوجد أي خطر إشعاعي في المنطقة المحيطة بها.
وقال نائب محافظ بوشهر للشؤون السياسية والأمنية إحسان جهانيان، في تصريحات نقلتها وكالة "فارس" الإيرانية، إن التقارير التي تحدثت عن انتشار مواد مشعة أو وقوع تسرب إشعاعي لا أساس لها من الصحة، مؤكدًا أن جميع وحدات المحطة والمواقع التابعة لها تعمل بصورة طبيعية وفق إجراءات السلامة المعتمدة.
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن الحديث عن وجود خلل في منظومة الأمان النووي لمحطة بوشهر عارٍ تمامًا من الصحة، موضحًا أن الجهات المختصة تتابع بشكل مستمر أوضاع المنشآت الحيوية وتعمل على ضمان سلامتها.
وتعد محطة بوشهر النووية، الواقعة على ساحل الخليج، واحدة من أهم المنشآت النووية في إيران، حيث تعتبر أول محطة نووية لإنتاج الطاقة الكهربائية في البلاد، وتم تشغيلها بمساعدة تقنية من روسيا الاتحادية، وتخضع لإجراءات رقابية وفنية خاصة للحفاظ على أمنها وسلامتها.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتصاعد المخاوف بشأن تأثير العمليات العسكرية المتبادلة على أمن دول الخليج والمنشآت الحيوية في المنطقة، خاصة مع تزايد استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة في الهجمات خلال الفترة الأخيرة.
وتحرص السلطات في الدول المعنية على إصدار بيانات رسمية بشكل متواصل لتوضيح حقيقة الأوضاع، ونفي المعلومات غير الدقيقة التي يتم تداولها، في محاولة لطمأنة المواطنين والحد من انتشار الشائعات المتعلقة بالأمن والطاقة والمنشآت الاستراتيجية.
