فريدة سيف النصر ترفض حملات قتل الكلاب الضالة وتدعو لحلول إنسانية
أثارت الفنانة فريدة سيف النصر حالة واسعة من الجدل والتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشرها رسالة مطولة عبّرت فيها عن رفضها القاطع لحملات التخلص من الكلاب الضالة، مؤكدة أن التعامل مع هذه الظاهرة يجب أن يتم من خلال أساليب إنسانية تراعي حقوق الحيوان وتحافظ في الوقت ذاته على سلامة المواطنين، وهو ما فتح باب النقاش مجددًا حول إدارة ملف الحيوانات الضالة في الشوارع المصرية.
وتضمنت رسالة فريدة سيف النصر انتقادًا مباشرًا لمؤيدي حملات قتل الكلاب الضالة، حيث وصفتهم بأوصاف أثارت تفاعلًا واسعًا بين الجمهور، مؤكدة أن الحلول العنيفة ليست السبيل الأمثل لمعالجة الأزمة، وأن هناك بدائل أكثر رحمة وإنسانية يمكن تطبيقها بدلًا من الإبادة الجماعية للحيوانات.
واستشهدت الفنانة بما ورد في القرآن الكريم عن كلب أهل الكهف، معتبرة أنه دليل على مكانة الكلاب ودورها في الحماية والحراسة، وكتبت في رسالتها عبارات حملت طابعًا دينيًا وإنسانيًا، مشيرة إلى أن الكلاب ليست مصدر خطر في المطلق، وإنما يتم الحكم عليها بناءً على طريقة التعامل معها وتربيتها.
كما حذّرت فريدة سيف النصر من أن اختفاء الكلاب الضالة من بعض المناطق قد يؤدي إلى خلل في التوازن البيئي، مشيرة إلى احتمال ظهور حيوانات أكثر خطورة مثل الذئاب والضباع، معتبرة أن بعض التجارب في دول أخرى أثبتت خطورة التدخل غير المدروس في النظام البيئي، وهو ما يستدعي إعادة النظر في أساليب التعامل مع الحيوانات الضالة.
وانتقدت الفنانة أسلوب التخلص من الكلاب عبر القتل أو الإبادة، مؤكدة أن هناك حلولًا بديلة مثل التطعيم والعلاج، خاصة فيما يتعلق بمرض السعار، مشددة على أن الكلب العقور يختلف تمامًا عن الكلب الأليف، وأن السلوك العدواني لدى بعض الكلاب قد يكون نتيجة التعرض للإيذاء أو سوء المعاملة من البشر.
واختتمت فريدة سيف النصر رسالتها بالدعاء للأطفال الذين فقدوا حياتهم نتيجة حوادث مرتبطة بالكلاب الضالة، معبرة عن حزنها الشديد، قائلة: "الله يرحمك يا ملك أنتي وباقي الأطفال.. اللهم بلغت اللهم فاشهد"، وهو ما أعاد إشعال الجدل مجددًا بين مؤيد ومعارض لموقفها.
