×

كأس العالم 2026 يدخل مرحلة الحسم.. تعرف على نظام الوقت الإضافي وركلات الترجيح

الإثنين 29 يونيو 2026 10:09 صـ 13 محرّم 1448 هـ
مباراة مصر وإيران
مباراة مصر وإيران

دخلت بطولة كأس العالم 2026 مرحلة الحسم مع انطلاق منافسات الأدوار الإقصائية، حيث تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى المواجهات المرتقبة التي لا تقبل القسمة على اثنين، في سباق مفتوح نحو التتويج باللقب الأغلى في تاريخ اللعبة، وسط نظام دقيق يحدد آليات الحسم في حال انتهاء المباريات بالتعادل.

وبحسب المادة 14 من لائحة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، يتم اللجوء إلى الوقت الإضافي في مباريات خروج المغلوب بداية من دور الـ32 وحتى المباراة النهائية، إذا انتهى الوقت الأصلي بالتعادل بين الفريقين، في إطار نظام يهدف إلى ضمان الحسم داخل الملعب دون اللجوء المباشر إلى ركلات الترجيح.

وينص النظام على أن الوقت الإضافي يتكون من شوطين، مدة كل منهما 15 دقيقة، مع منح اللاعبين فترة راحة قصيرة لا تتجاوز خمس دقائق بين نهاية الوقت الأصلي وبداية الشوط الإضافي الأول، من أجل التقاط الأنفاس واستكمال اللقاء في أجواء تنافسية أكثر حسمًا.

كما تؤكد اللائحة أنه لا توجد أي استراحة بين شوطي الوقت الإضافي، حيث يكتفى فقط بتبديل طرفي الملعب، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على إيقاع المباراة وتقليل فترات التوقف، مع استمرار الضغط البدني والفني على اللاعبين حتى صافرة النهاية.

وفي حال استمرار التعادل بعد انتهاء الوقت الإضافي، يتم الاحتكام مباشرة إلى ركلات الترجيح، لتحديد الفريق المتأهل إلى الدور التالي، وفقًا للقواعد المعتمدة من "فيفا"، في واحدة من أكثر اللحظات إثارة وحساسية في كرة القدم العالمية.

وتتضمن إجراءات ركلات الترجيح قيام حكم المباراة بإجراء قرعة باستخدام العملة المعدنية لتحديد المرمى الذي ستُنفذ عليه الركلات، مع إمكانية تغييره فقط في حالات استثنائية تتعلق بسلامة اللاعبين أو وجود مشكلات في أرضية الملعب أو المرمى.

كما يتم إجراء قرعة ثانية تمنح الفريق الفائز فيها حق اختيار تنفيذ الركلة الأولى أو الثانية، قبل بدء سلسلة التسديدات التي تحسم مصير اللقاء، في لحظات غالبًا ما تحمل طابعًا دراميًا حاسمًا في تاريخ البطولات الكبرى.