مطرانية دشنا تكشف حقيقة أعمال كنيسة مارجرجس وتؤكد: إزالة حاجز صاج مؤقت وفق الإجراءات القانونية
أصدرت مطرانية دشنا للأقباط الأرثوذكس بيانًا رسميًا أوضحت خلاله حقيقة الأعمال التي تُجرى داخل كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بمدينة دشنا بمحافظة قنا، وذلك ردًا على ما أثير خلال الساعات الماضية بشأن وجود أعمال بناء مخالفة داخل الكنيسة، مؤكدة أن جميع الإجراءات التي تم اتخاذها جاءت في إطار القانون وبعد استيفاء التصاريح الرسمية اللازمة.
وأكدت المطرانية في بيانها أن ما جرى داخل محيط الكنيسة اقتصر فقط على إزالة حاجز مصنوع من الصاج كان قد أُقيم بصورة مؤقتة بهدف تأمين وحماية حرم الكنيسة، مشيرة إلى أن هذا الحاجز لم يكن إنشاءً دائمًا، وإنما تم وضعه بشكل مؤقت نظرًا لكون المنطقة الخلفية للموقع كانت مكشوفة، بما يضمن الحفاظ على سلامة المواطنين وتأمين محيط الكنيسة خلال الفترة الماضية.
وأوضحت المطرانية أن ما يتم تداوله بشأن تنفيذ أعمال بناء مخالفة أو إقامة منشآت دون الحصول على الموافقات القانونية لا يمت للحقيقة بصلة، مؤكدة أن جميع الخطوات التي تم اتخاذها جاءت وفقًا للإجراءات الرسمية المعمول بها، وبالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يتوافق مع أحكام القانون المنظمة لأعمال البناء والترميم.
وأضاف البيان أن المطرانية حرصت منذ بداية تنفيذ الأعمال على استكمال جميع المستندات والتراخيص المطلوبة، حيث تم الحصول على رخصة الهدم، بالإضافة إلى التصاريح الخاصة بالإشغالات، وذلك تمهيدًا للشروع في تنفيذ سور دائم للكنيسة بدلًا من الحاجز المؤقت الذي كان قائمًا، في إطار خطة تطوير وتأمين الموقع وفق الضوابط القانونية المعتمدة.
وشددت المطرانية على التزامها الكامل بتطبيق القانون واحترام جميع الإجراءات المنظمة لأعمال الإنشاءات، مؤكدة أنها تعمل في إطار من الشفافية والتعاون مع مختلف الأجهزة التنفيذية والجهات المعنية، بما يضمن تنفيذ الأعمال بصورة قانونية تحقق الصالح العام وتحافظ على سلامة المواطنين.
وفي ختام البيان، أعربت مطرانية دشنا عن ثقتها الكاملة في مؤسسات الدولة المصرية وقياداتها، مثمنة الجهود التي تبذلها الجهات المختصة في ترسيخ سيادة القانون وتطبيقه على الجميع دون استثناء، مؤكدة استمرار التعاون مع الأجهزة المعنية لاستكمال الأعمال المقررة وفق الضوابط القانونية، بما يحقق المصلحة العامة ويحافظ على الأمن والاستقرار داخل المجتمع.
