موقعة الحسم تقترب.. منتخب مصر يسعى لكتابة التاريخ أمام إيران في مونديال 2026
يترقب عشاق كرة القدم المصرية المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب مصر ونظيره الإيراني ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أهمية استثنائية لكلا المنتخبين، إذ يتطلع كل طرف إلى تحقيق نتيجة إيجابية تضمن له العبور إلى دور الـ32 وكتابة صفحة جديدة في تاريخه بالمونديال.
ويدخل المنتخب الوطني اللقاء وهو في صدارة المجموعة السابعة بعدما جمع أربع نقاط من أول مباراتين، ليضع نفسه في موقف جيد قبل الجولة الختامية. في المقابل، يحتل منتخب إيران المركز الثاني برصيد نقطتين، متساويًا مع منتخب بلجيكا، بينما يقبع منتخب نيوزيلندا في المركز الأخير برصيد نقطة واحدة، لتظل جميع الاحتمالات قائمة قبل إسدال الستار على منافسات المجموعة.
وتحظى المباراة باهتمام جماهيري كبير، نظرًا لما تمثله من فرصة تاريخية للفراعنة من أجل تجاوز دور المجموعات لأول مرة في تاريخ مشاركاتهم بكأس العالم. ويأمل الجهاز الفني واللاعبون في استثمار الحالة الفنية الجيدة التي ظهر بها المنتخب خلال الجولتين السابقتين، وتحقيق الفوز الذي يمنح الفريق بطاقة التأهل دون انتظار نتائج المنافسين.
ويمثل اللقاء أيضًا فرصة للمنتخب الإيراني لتحقيق الإنجاز ذاته، إذ لم يسبق له هو الآخر بلوغ الأدوار الإقصائية في جميع مشاركاته السابقة بالمونديال، وهو ما يزيد من قوة المنافسة ويمنح المواجهة طابعًا حاسمًا.
وعلى مدار تاريخ مشاركاته في كأس العالم، لم يتمكن منتخب مصر من تخطي الدور الأول، حيث كانت البداية في نسخة 1934، قبل أن يشارك مجددًا في مونديال 1990 بإيطاليا، ثم نسخة 2018 في روسيا، لتنتهي جميع المشاركات عند الدور الأول رغم اختلاف الظروف والنتائج.
أما منتخب إيران، فقد خاض ست مشاركات سابقة في البطولة العالمية، ونجح خلالها في تحقيق نتائج متفاوتة، إلا أنه لم يتمكن من حجز مكان له في الأدوار الإقصائية. وكان أفضل ظهور له في نسخة 2018 بروسيا، عندما جمع أربع نقاط ونافس حتى الجولة الأخيرة، لكنه ودع البطولة بفارق نقطة واحدة فقط عن التأهل.
وتتجه الأنظار إلى المباراة المنتظرة باعتبارها محطة مفصلية في مشوار المنتخبين، حيث يسعى كل منهما لاستغلال الفرصة المتاحة وتحقيق إنجاز طال انتظاره، في ظل رغبة مشتركة في تجاوز عقدة دور المجموعات والانطلاق نحو مرحلة جديدة في تاريخ المشاركات بكأس العالم.
