×

كيم جونج أون يشرف على اختبارات صاروخية جديدة

الجمعة 26 يونيو 2026 12:35 مـ 10 محرّم 1448 هـ
زعيم كوريا الشمالية
زعيم كوريا الشمالية

أشرف زعيم كوريا الشمالية Kim Jong Un على سلسلة من الاختبارات العسكرية الجديدة، شملت تجارب على أسلحة متطورة، في خطوة تعكس استمرار بيونغ يانغ في تطوير قدراتها الدفاعية والهجومية، وسط تصاعد التوترات في شبه الجزيرة الكورية.

وأفادت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية بأن الاختبارات التي تمت بإشراف مباشر من كيم جونج أون جرت يوم الخميس، وشملت تقييم قوة رأس حربي جديد، واختبار نظام إطلاق صواريخ متعدد مطور، إضافة إلى قياس دقة قذائف مدفع هاوتزر ذاتي الحركة بمدى موسع، في إطار ما وصفته بـ”تحديث القدرات القتالية”.

وأكدت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن هذه الاختبارات تأتي ضمن خطة موسعة لتطوير الترسانة العسكرية، ورفع مستوى الجاهزية القتالية للجيش، خاصة في المناطق الحدودية الجنوبية، التي تعتبرها بيونغ يانغ مناطق حساسة في مواجهة كوريا الجنوبية والوجود العسكري الأمريكي هناك.

وخلال متابعته للتجارب، شدد كيم جونج أون على أن نتائج الاختبارات أظهرت تقدمًا تقنيًا ملحوظًا في تطوير الأنظمة العسكرية، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي يتمثل في تعزيز القدرة على “تغيير معادلة إطلاق النار” في حال حدوث أي مواجهة محتملة، بما يضمن -بحسب تعبيره- رفع مستوى الردع.

وأضافت الوكالة أن زعيم كوريا الشمالية أكد أن سياسة بلاده الدفاعية تقوم على تعزيز “الموقف الهجومي الفتاك والمدمر”، بما يجعل أي خصم يتردد في اتخاذ خطوات تصعيدية ضد بيونغ يانغ، في إشارة واضحة إلى استمرار النهج العسكري المتشدد الذي تتبعه الدولة.

كما نقلت التقارير الرسمية عنه قوله إن “إشعار الأعداء بالقلق والخوف المستمر” يعد جزءًا أساسيًا من استراتيجية الردع، وهو ما يعكس استمرار اعتماد كوريا الشمالية على الرسائل العسكرية المباشرة في سياستها الخارجية.

وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه المحيط الإقليمي لكوريا الشمالية حالة من الترقب الدولي، وسط مخاوف متزايدة من تصاعد سباق التسلح في شرق آسيا، وتنامي التوتر بين بيونغ يانغ من جهة، والولايات المتحدة وحلفائها من جهة أخرى.